رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

على طريقة أفلام التجسس.. طلاب صينيون يخترقون خزنة الهواتف بغبار الطباشير

طلاب صينيون يخترقون
طلاب صينيون يخترقون خزنة الهواتف بغبار الطباشير

أقدم عدد من طلاب مدرسة ثانوية في مدينة شنتشن، جنوب الصين، على تنفيذ خطة ذكية لاختراق خزنة الهواتف المحمولة داخل فصلهم، مستوحين فكرتهم من روايات وأفلام الجاسوسية.

 

هل غبار الطباشير فعال في فتح خزنة الهواتف؟

ووفق إشعار تأديبي تم تداوله عبر الإنترنت في ديسمبر الماضي، قام طالب يُدعى "تيان"، من الصف 13 (السنة العاشرة)، بتغطية قرص كلمة المرور الخاص بـ خزنة الهواتف بغبار الطباشير، بهدف تتبع بصمات الأصابع وكشف الرمز السري المُستخدم لفتحها.

 

لاحظ زميله "شي" لاحقاً آثار الطباشير على القرص، ونجح في تحديد كلمة المرور بدقة، لينقلها شفهيًا إلى عدد من زملائه في الصف، حسب south china morning post. 

وسرعان ما انتشرت كلمة السر بين الطلاب، ليقوم تلميذ ثالث يُدعى "ما" بتوثيق الحدث في مقطع فيديو، وينشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي يعلن فيها عن نجاح اختراق الخزنة.

 

وبعد انتهاء امتحانات منتصف الفصل، كان الطالب "تشي" أول من استخدم كلمة المرور المسربة لاسترجاع هاتفه وإعادته إلى السكن، لتُكشف بعدها تفاصيل هذه الحيلة الذكية، وتثير جدلاً واسعاً حول أمن أدوات الانضباط المدرسي.

 

سارعت إدارة المدرسة بعد تسارع انتشار الواقعة إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق الطلاب الأربعة المتورطين.

 

وبحسب الوائح الداخلية، تلقى كل من "تيان" و"شي" و"تشي" تحذيرات شديدة بسبب مشاركتهم المباشرة في محاولة فتح خزنة الهواتف دون إذن، بينما حصل "ما" على تحذير بسيط نظراً لدوره المحدود في نشر الفيديو فقط. 

كما تم توجيه انتقادات علنية للطلاب الأربعة أمام زملائهم، وذلك لتأكيد أن ما قاموا به يُعد خرقًا واضحًا لسياسة المدرسة الصارمة بشأن حظر استخدام الهواتف المحمولة داخل الحرم المدرسي.

 

وأوضحت إدارة المدرسة صحة الإشعار المنتشر، مشيرة إلى أن العقوبة جاءت نتيجة استعادة الطلاب لهواتفهم من الخزنة دون تصريح، وهو ما يتعارض مع القواعد التنظيمية.

 وحرصًا على منع تكرار الواقعة، قامت المدرسة بإعادة ضبط كلمات مرور الخزائن وتعديل نظام إدارتها، حيث نقلت مسؤولية الإشراف إلى مكتب المعلمين مباشرة.

 

لقيت الحادثة تفاعلًا واسعًا على الإنترنت، إذ أبدى كثير من المعلقين إعجابهم بذكاء الطلاب ومهاراتهم التحليلية، معتبرين ما حدث مثالًا على التفكير النقدي والقدرة على المبادرة، رغم أن اسم الرواية التي استُلهمت منها الفكرة لم يُذكر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء