الدفاع الروسية تعترض وتسقط 22 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها اعترضت ودمرت 22 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية، فوق عدد من المقاطعات الروسية. بحسب ما نقتله وكالة سبوتنيك الروسية.
وقالت الوزارة في بيان إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت، خلال الليلة الماضية، 22 طائرة مسيرة أوكرانية.
وأوضح البيان أنه تم إسقاط 12 طائرة مسيرة فوق أراضي جمهورية القرم، و6 طائرات مسيرة فوق إقليم كراسنودار، وطائرتين مسيرتين فوق مقاطعة روستوف، وطائرة مسيرة واحدة فوق جمهورية أديغيا، وطائرة مسيرة واحدة فوق حوض مياه بحر آزوف.
وأشارت الوزارة إلى أن كييف تتبع، بحسب وصفها، «أساليب إرهابية»، في مقدمتها استخدام المسيرات الهجومية والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية داخل الأراضي الروسية.
وأضافت أن القوات الروسية ترد على ما وصفته بجرائم نظام كييف باستهداف البنية العسكرية الأوكرانية فقط، إلى جانب منشآت المجمع الصناعي العسكري وكل ما يرتبط بتخزين أو إصلاح أو تصنيع المعدات العسكرية، إضافة إلى مراكز تجمع أفراد القوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب.
وذكرت الوزارة أن القوات الروسية دمرت خلال العملية العديد من المعدات العسكرية التي راهن عليها الغرب، من بينها دبابات ليوبارد 2 الألمانية، وعدد من المدرعات الأمريكية والبريطانية، فضلا عن دبابات وآليات أخرى قدمتها دول في حلف الناتو، والتي قالت إن مصيرها كان التدمير بفعل الضربات الروسية.
روسيا تنفذ الهجوم على خاركيف
وأمس الجمعة، نفت وزارة الدفاع الروسية، بشكل قاطع التقارير الأوكرانية التي تحدثت عن تنفيذ صواريخ روسية على مدينة خاركيف في شمال شرق أوكرانيا، مؤكدة أن المعلومات المنشورة بهذا الخصوص لا تمت للواقع بصلة.
وأوضحت الوزارة أن الأضرار التي لحقت بالمدينة ربما نتجت عن انفجار ذخيرة أوكرانية مخزنة في أحد المباني، وفقًا لوكالات الأنباء.
القوات الروسية لم تخطط أو تنفذ أي ضربات صاروخية
وقالت الوزارة في بيان رسمي نشرته على تطبيق تيليجرام للتواصل: "المعلومات التي تتحدث عن ضربة مفترضة على خاركيف في الثاني من يناير، نفذتها القوات المسلحة الروسية، غير صحيحة على الإطلاق".
وأكد البيان أن القوات الروسية لم تخطط أو تنفذ أي ضربات صاروخية أو جوية داخل حدود المدينة.
وأضافت الوزارة أن الهدف من هذه التقارير، وفقا لتصريحاتها، هو "صرف انتباه الرأي العام العالمي عن الضربة التي استهدفت فندق في منطقة خيرسون الخاضعة لسيطرة روسيا عشية العام الجديد"، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.