رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أتابع أخبار الأبراج للتسلية فقط.. هل علي ذنب؟.. أمين الفتوى يجيب

الأبراج
الأبراج

أتابع أخبار الأبراج من أجل التسلية فقط، ولا أصدق تنبؤاتها، فهل علي ذنب؟ سؤال ورد من إحدى متابعات دار الإفتاء 

وأجاب عنه الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلا: قضية الأبراج في أصلها قائمة على التنبؤ والتوقع بأمور غيبية هي من علم الله سبحانه وتعالى وحده.

مخالفة للإيمان بالقضاء والقدر

أضاف أن الله سبحانه وتعالى أكد في القرآن الكريم أنه عالم الغيب ولا يُظهر على غيبه أحدًا، وأن محاولة الإنسان التنبؤ بما سيقع في المستقبل أو تصور أحداث بعينها على أنها ستقع يقينًا، يُعد مخالفة للإيمان بالقضاء والقدر، ولا يليق بالمؤمن الذي ينبغي أن يكون حاضر القلب مع الله، راضيًا بما يقدره له في كل لحظة.

وبيّن أمين الفتوى أن الإشكالية الكبرى في متابعة الأبراج لا تتوقف عند مجرد القراءة، بل فيما يترتب عليها من قرارات وسلوكيات، كأن يرفض الإنسان الزواج أو الارتباط بسبب اختلاف الأبراج، أو يُغير قراراته الحياتية بناءً على توقعات يومية، أو يدخل في حالة من القلق أو الحزن أو الاكتئاب انتظارًا لما قيل له إنه سيحدث.

التعلق بالتنجيم يضعف التوكل على الله

وأشار إلى أن هذا النوع من التعلق بالتنجيم والتوقعات يُضعف التوكل على الله، ويُدخل الإنسان في دوائر من الوهم والتشاؤم، وهو ما يتعارض مع حقيقة الإيمان، لأن المؤمن يعلم أن الخير والشر بيد الله وحده، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.

وأكد الشيخ إبراهيم عبد السلام أن معتمد الفتوى أن متابعة الأبراج من باب التسلية فقط، دون اعتقاد أو تصديق، ودون أن يترتب عليها أي قرار أو أثر نفسي أو اجتماعي، هي جائزة من حيث الأصل، أما إذا تجاوزت التسلية إلى الاعتقاد أو التأثير في القرارات أو العلاقات أو الحالة النفسية، فإنها تصبح محرمة شرعًا، لما فيها من تعلق بغير الله ومخالفة صريحة لمعاني التوكل والرضا بقضاء الله وقدره.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء