رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الشيخ مظهر شاهين: الأبراج خرافة.. والإيمان بها شرك بالله |خاص

الشيخ مظهر شاهين
الشيخ مظهر شاهين يوضح حكم الأبراج

أصبحت الأبراج جزء أساسي في حياة الكثير من الناس، إذ باتوا يعتمدون عليها بشكل أساسي في معرفة حظهم على مدار اليوم والشهر والسنة، بل تطور الأمر بالبعض، ليصل إلى الاعتماد عليها في اختيار شريك الحياة، على اعتبار أن هناك أنواع معينة من الأبراج لا يجوز لها الارتباط ببعضها لاختلاف صفاتهم، فعلى سبيل المثال، لا يجوز لبرج الجوزاء أن يتزوج من برج العقرب لكثرة التنافر والمشاكل بينهما.

<strong>هل الأبراج حرام في الإسلام</strong>
هل الأبراج حرام في الإسلام

هل الأبراج حرام في الإسلام؟

ومن هذا المنطلق، قال الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، إن قراءة الأبراج، هي من الأمور التي تسللت إلى حياتنا المعاصرة تحت لافتة "التسلية" أو "الفضول"، لكنها في حقيقتها تمس جانبًا خطيرًا من العقيدة، وهو علاقة الإنسان بالغيب. 

وأضاف في تصريح خاص لموقع "إيجبتك"، أن الغيب في التصور الإسلامي ملك خالص لله وحده، لا يشاركه فيه نجم ولا برج ولا طالع.

وشدد على أن مجرد الانشغال بالأبراج وقراءتها، يعد أمرًا مرفوضًا شرعًا؛ لما يحمله من تعلق بالأوهام وفتح لباب الخرافة.

هل الإيمان بالأبراج كفر؟

وحذر الشيخ مظهر شاهين من أن الإيمان بما تقوله الأبراج، أو الاعتقاد بأنها تكشف الصفات أو تحدد المصير، أشد خطرًا، وقد يصل بصاحبه إلى دائرة الشرك، حين ينسب لغير الله علم الغيب أو التأثير في الأقدار. 

حكم الاعتماد على الأبراج في معرفة صفات شريك الحياة

وأشار شاهين إلى أن اعتماد بعض الناس على الأبراج في اختيار شريك الحياة أو الحكم على الطباع والسلوك، أمرًا مرفوضًا عقلًا وشرعًا.

وعلل حديثه بأن الزواج قرار إنساني وأخلاقي كبير، لا يبنى على أوهام، بل على الدين والخلق والمعرفة الحقيقية، مع الاستخارة والتروي وحسن الاختيار.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإسلام لا يصادم الفطرة، ولا يحاصر الإنسان بين أوامر متشددة أو خرافات مضللة، بل يفتح له طريقًا متوازنًا، يعلي من قيمة العقل، ويحفظ كرامة الإنسان، ويربطه بالله وحده دون وسطاء من قماش أو أبراج، متابعًا: هذا هو الدين كما أراده الله، هداية لا إرهاق، ويقين لا وهم، ووسطية تحفظ الإيمان دون أن تضيق الحياة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء