لو مسافر بالطيارة.. اعرف أحكام الصلاة في الجو وكيفية استقبال القبلة
كشفت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن ضوابط صلاة المسافر سواء بالطائرة أو بأي وسيلة غيرها من وسائل المواصلات المختلفة.
وقالت أمين الفتوى في شرح أحكام صلاة المسافر في الجو أو وسائل المواصلات، أن صحة الصلاة تتوقف على استيفاء الأركان والشروط الأساسية مثل القيام واستقبال القبلة ما دام المكلّف قادرًا على ذلك.
وأضافت أمينة الفتوى، خلال لقائها على قناة الناس، اليوم الاثنين، أنه في وسائل النقل التي تتيح مكانًا للصلاة مثل بعض الطائرات أو السفن التي تحتوي على مساحة مخصصة وعلامة للقبلة، يمكن أداء الصلاة قائمًا ومستقبلًا للقبلة، وهو ما يحقق صحة الصلاة من حيث الأركان والهيئات الواجبة.
صلاة المسافر
وذكرت هند حمام، أن النبي نص على القيام في صلاة السفينة إلا إذا خشي المصلي الغرق، مما يدل على أن القيام ركن أساسي للقادر عليه.
وأضافت أنه في حال السفر بالسيارة الخاصة يمكن للمسافر التوقف لأداء الصلاة بالشكل الصحيح، مع الاستفادة من رخص السفر كالقصر والجمع، أما في وسائل المواصلات العامة مثل الأتوبيسات أو القطارات التي لا تتيح القيام أو استقبال القبلة، فيُستحب للمسافر الجمع تقديمًا قبل السفر أو جمع تأخير بعد الوصول، ما دام لم يخرج وقت الصلاة.
جمع الصلاة في السفر
وأشارت إلى أن الجمهور اشترط الشروع في السفر فعليًا قبل الترخص بالرخص الشرعية، أي أن يكون المسافر قد خرج من الحي أو المنطقة السكنية التي ينطلق منها، بينما هناك قول لبعض العلماء يجيز الجمع قبل مغادرة المنزل إذا كان المسافر قد عزم وهيأ نفسه للسفر.
وبيّنت أنه إذا تعذّر الجمع وتيقن خروج وقت الصلاة، فعلى المسافر أن يصلي على حاله في المواصلات، ولو جالسًا ودون استقبال القبلة لحرمة الوقت، ثم يُعيد الصلاة بعد النزول خروجًا من خلاف من أوجب الإعادة.
وأكدت على أهمية الحرص على استيفاء أركان الصلاة قدر المستطاع، وعدم التهاون في الجمع أو القصر إلا وفق الضوابط الشرعية المعروفة.

