سفير فلسطين السابق لـ«إيجبتك»: 2026 سيكون أسوأ من سابقه.. وحماس السبب
مع قدوم عام 2026، لا تبدو الأفق السياسية في فلسطين مشرقة أو واعدة، بل تشير التوقعات إلى أن الوضع قد يزداد سوءً، فالتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم، في وقت يزال فيه الاحتلال الإسرائيلي، يفرض سيطرته على الأراضي الفلسطينية، ويستمر في تكثيف الإجراءات العسكرية والاستيطانية.

الأوضاع في فلسطين ستظل ملبدة بالغيوم في عام 2026
في هذا الصدد، أكد السفير بركات الفرا، سفير فلسطين السابق لدى مصر، أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، ستظل ملبدة بالغيوم في عام 2026، موضحًا أن الوضع في الضفة الغربية، وقطاع غزة سيزداد سوءً في ظل استمرار الأزمات التي تعيشها المنطقة، بسبب الاحتلال الإسرائيلي.
الفرا: نصف غزة تحت السيطرة الإسرائيلية.. وحماس السبب
وأوضح الفرا، في تصريح خاص لـ إيجبتك، أن غزة، التي أصبحت أكثر من نصفها تحت السيطرة الإسرائيلية، ستستمر في معاناتها جراء الأحداث السياسية والاقتصادية، لافتًا أن حركة حماس، تتحمل جزءً كبيرًا من المسؤولية عن الوضع الحالي.
وتابع سفير فلسطين السابق لدى مصر: “كل هذه المصائب الكارثية بسبب حماس حتى تظل تحكم النصف المدمر من غزة، الذي لا يصلح للحياة والعيش”.

الوضع في الضفة الغربية.. تصعيد مزيد من التدهور
وتوقع الفرا، أن يستمر الوضع في الضفة الغربية في التدهور، بسبب تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب التوسع الاستيطاني الذي ينتهك حقوق الفلسطينيين، ويزيد من تعقيد الحلول السلمية.
وشهد عام 2025 النمتهي، تصعيدًا أمنيًا غير مسبوق في الضفة الغربية، حيث تزايدت العمليات العسكرية الإسرائيلية، ليصبح من أكثر الأعوام قسوة على الفلسطينيين.

من جانبه، قال الأمين العام لـ الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إن عام 2025، شهد أكبر توسع للمخططات الاستيطانية منذ بدء الرصد الأممي، مشيرًا إلى أن جميع المستوطنات غير قانونية وباطلة ولاغية، وتشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
وأضاف جوتيريش، أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، وعنف المستوطنين المتصاعد، يأتي بمعدل خطير ضد المدنيين.

