عد تنازلي داخل «المحافظين».. انتخابات رئاسة الحزب تفتح باب المفاجآت 2026
يستعد حزب المحافظين لخوض استحقاق تنظيمي مهم مع مطلع 2026 عبر إجراء انتخابات على رئاسة الحزب، في خطوة تستهدف إعادة ترتيب البيت الداخلي، واختيار قيادة جديدة تقود الحزب خلال المرحلة القادمة.
وتتجه أنظار أعضاء الحزب والمشهد السياسي إلى موقف رئيس الحزب الحالي، أكمل قرطام، الذي لم يحسم حتى الآن قراره النهائي بشأن الترشح لدورة جديدة، ما يفتح المجال أمام سيناريوهات متعددة، تتراوح بين استمراره في المنافسة أو الدفع بوجوه جديدة لتولي قيادة الحزب.
فتح باب الترشح في الأول من فبراير المقبل
قال حبيب السنان، عضو المجلس الرئاسي لحزب المحافظين، إن الحزب سيبدأ رسميًا الاستعداد لإجراء انتخابات رئاسة الحزب مع مطلع عام 2026، موضحًا أنه سيتم فتح باب الترشح في الأول من فبراير المقبل.
وأضاف أن باب الترشح سيُغلق في 15 فبراير، على أن تُجرى عملية التصويت في 10 مارس، وتُعلن النتيجة النهائية في 15 مارس 2026، وفقًا للجدول الزمني المعتمد.
وأشار السنان إلى وجود نية لدى عدد من قيادات الحزب للترشح لأكثر من موقع تنظيمي، سواء لمنصب رئيس الحزب أو نوابه أو لعضوية الهيئة العليا ومجلس الحكماء، لافتًا إلى أنه لم يتم الإعلان رسميًا حتى الآن عن أسماء المرشحين.
وبحسب الجدول الزمني المعلن، يبدأ فتح باب الترشح في 1 فبراير، ويُغلق في 15 من الشهر نفسه، على أن تُعلن القوائم الأولية للمرشحين في 17 فبراير، وتُفتح فترة تلقي الطعون من 18 حتى 22 فبراير، ثم إعلان قرارات الطعون والأسماء النهائية في 24 فبراير، لتبدأ الدعاية الانتخابية في 25 فبراير، ويُجرى التصويت في 10 مارس، وتُستقبل الطعون خلال الفترة من 11 إلى 13 مارس، على أن تُعلن النتيجة النهائية في 15 مارس.
وتأتي هذه الانتخابات في وقت يسعى فيه حزب المحافظين إلى إعادة تنشيط دوره السياسي والتنظيمي، وسط ترقب لما ستسفر عنه المنافسة من ملامح جديدة لقيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة.

