هل تجميل الشفايف بالفيلر حرام؟.. أمين الفتوى يرد
هل تجميل الشفايف بالفيلر حرام؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، فمع انتشار فيلر الشفاة، باتت العديد من النساء تلجأ إليه، إما من باب التجربة والفضول، أو رغبة منها في تغيير شكل ما.

هل تجميل الشفايف بالفيلر حرام؟
وفي رده على السؤال، قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن القاعدة الأساسية في هذا الباب هي الرضا بخلقة الله تعالى وشكره على نعمه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن صورة وأحسن تقويم، ولا يحتاج هذا الخلق إلى تعديل أو تحسين لمجرد الرغبة في التغيير، خاصة إذا كان الشكل طبيعيًا وسليمًا.
وأفصح أن التجارب الواقعية أثبتت أن كثيرين ممن أقدموا على إجراءات تجميلية بلا حاجة حقيقية تعرضوا لمضاعفات وأضرار، بل وتشوهات أفسدت المظهر الطبيعي الذي كان مقبولًا وجميلًا في الأساس، لافتًا إلى أن هذه الخطوات قد تترك آثارًا نفسية وصحية لا مبرر لها.
حكم تجميل الشفايف بغرض العلاج
وذكر أمين الفتوى أن حكم الشرع يختلف إذا كان التدخل التجميلي بغرض العلاج، مثل إصلاح تشوه ناتج عن حادث، أو عيب خلقي، أو مشكلة واضحة تخرج بالعضو عن صورته المعتادة، ففي هذه الحالة لا حرج شرعًا، لأن الهدف يكون إعادة الشيء إلى وضعه الطبيعي، لا تغيير خلق الله.
ولفت إلى أن التجميل الذي يهدف فقط إلى التحسين وتغيير الخلقة دون وجود عيب أو ضرورة معتبرة، ليس مطلوبًا شرعًا، داعيًا إلى ترسيخ معاني القناعة والرضا بما قسمه الله للإنسان.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإسلام لا يمنع الزينة، لكنه يضع لها ضوابط واضحة، بحيث تكون في الإطار الذي أباحه الشرع، بعيدًا عن الإفراط أو العبث بالجسد أو تغيير الخِلقة التي أبدعها الله سبحانه وتعالى.