يكره «الكرسي» ويعشق «الوفد».. تصريحات بهاء أبو شقة المرشح لرئاسة الحزب|خاص
أعلن المستشار بهاء أبو شقة، رئيس حزب الوفد السابق، خلال الأونة الأخيرة، ترشحه من جديدٍ في السباق المقبل على قيادة «بيت الأمة»، الأمر الذي يراه كثيرون من المتابعين للساحة السياسية، أنه حدث أشعل المعركة الانتخابية داخل «الوفد»؛ خاصة أن هذا الإعلان جاء عقب خوض أسماء وفدية شهيرة للسباق الانتخابي، مثل الدكتور السيد البدوي، الدكتور هاني سري الدين، الدكتور ياسر حسان، النائب عيد هيكل، المهندس حمدي قوطة.
وينشغل «الوفديون» الآن بتلك الانتخابات، لا سيما مع كثرة عدد المرشحين حتى الآن، وإعلان أسماء شهيرة خوض السباق قبل فتح باب الترشح رسمياً في 3 يناير المقبل، ليعود «الوفد» من جديدٍ إلى حالةٍ من الزخم السياسي والإعلامي تُحيط الآن بـ«بيت الأمة»، تزامناً مع انتخابات برلمانية هي الأكثر إثارةً للجدل في تاريخ الحياة السياسية المصرية.
نموذج صادق للانتخابات غير موجود في أي حزبٍ
وفي حواره لـ«إيجبتكِ»، تحدَّث المستشار بهاء أبو شقة، رئيس حزب الوفد السابق، والمرشح في انتخابات الحزب الجديدة، عن خطوة إعلانه الترشح مجدداً لرئاسة حزب الوفد، معلناً رأيه في مقترح «المرشح التوافقي» لقيادة «بيت الأمة»، والمنافسة مع أسماء وفدية شهيرة في السباق المقبل مثل الدكتور السيد البدوي والدكتور هاني سري الدين، وما الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها بعد إعلانه الترشح رسمياً؟، وهذه أبرز تصريحاته في الحوار الصحفي:
1- انتخابات حزب الوفد تمتاز بالشفافية والديمقراطية، حتى في عصر الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، كان يُنظر إلى انتخابات الحزب على أنها «نموذج صادق للانتخابات غير موجود في أي حزبٍ إلاَّ حزب الوفد».
2- المرشحون في انتخابات رئاسة حزب الوفد يطرحون أنفسهم في السباق الانتخابي المقبل، وهناك احترام متبادل بين جميع المرشحين، و«الوفديون» هم الذين سيقررون مَنْ سيكون الفائز في انتخابات رئاسة حزب الوفد، ليقود الحزب ويُعيده إلى الشارع بقوةٍ.
3- كنت مكتفياً بما حققته في مسيرتي القضائية والقانونية والبرلمانية والحزبية باعتباري كنت رئيساً لحزب الوفد، ولكن «الوفديين» هم الذين طلبوا ترشحي في السباق الجديد، وكان واجباً عليَّ أن أستجيب لهذا النداء من كل أبناء الحزب في المحافظات.
4- من أهم أهدافي في السباق الانتخابي أن يعود حزب الوفدي قوياً راسخاً وثابتاً في الحياة السياسية المصرية، نحن حزب له مواقفه وقيمه التي تزيد عن 100 عام.
5- حزب «الوفد» أقدم من الحزب الشيوعي الصيني، حزب الوفد وُلد من رحم ثورة 1991، وكان طوال مسيرته التاريخية مدافعاً عن الوطن والمواطن.
6- من أهدافي في الانتخابات المقبلة على رئاسة حزب الوفد أن نُصدِّر «مشهداً ديمقراطياً» إلى الشارع المصري، وأن يكون الحزب قوياً باعتباره «ضمير الأمة المصرية».
7- هناك أحزابٌ قويةٌ على الساحة السياسية المصرية مثل «مستقبل وطن»، «حُماة الوطن»، «الجبهة الوطنية»، «الشعب الجمهوري»، ونحن أمام «الكفة الأخرى» من الميزان التي يمثلها حزب الوفد العريق باعتباره «منبراً» للمعارضة الشريفة البناءة.
8- كثرة عدد المرشحين الأقوياء في انتخابات رئاسة حزب الوفد، لا يمنع التوافق على مرشحٍ واحدٍ لرئاسة «بيت الأمة»، عالم السياسة ليس فيه مستحيل.
9- دخولي الانتخابات المقبلة ليس بحثاً عن «كرسي».. «ربنا اداني أكثر من اللي عايزه»؛ فقد كنت رئيساً لحزب الوفد، ووكيلاً لمجلس الشيوخ، وغيره من المناصب المهمة.
10- «الوفديون» في جميع المحافظات لديهم تصميم أن يعود حزب الوفد قوياً على الساحة السياسية، ليكون ممثلاً للمعارضة البناءة.
11- لا بدَّ أن نكون أمام مرحلةٍ جديدةٍ، للربط بين حزب الوفد ونشأته من رحم الأمة منذ 1919، ووضعه الآن والذي يجب أن يكون وضعاً يليق بتاريخه ومواقفه.
12- لا أستطيع تقييم نفسي وسط المنافسة مع المرشحين لرئاسة حزب الوفد؛ «الوفديون» هم الذين سيقررون في الانتخابات، ويجب أن نحترم الصندوق.
13- أنا مكمل في انتخابات حزب الوفد إلى النهاية، أنا لي مواقفي وتاريخي، والوفد له احترامه في قلوب المصريين.
14- قراراتي ليست عشوائيةً.. وترشحي في انتخابات رئاسة حزب الوفد «لا رجعة» فيها.

