رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سر «الجفاء» بين رئيس حزب الوفد و«الهيئة العليا» في كل سباق انتخابي

حسين منصور
حسين منصور

تحدَّث المهندس حسين منصور عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، عن جزء تاريخي خاص بانتخابات «بيت الأمة»، وكذلك الهيئة العليا.

 

انتخابات حزب الوفد.. والتأجيلات المتكررة لـ«سباق الهيئة العليا»

 

وقال «منصور» في منشورٍ على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه عندما انتهت الأزمة التى انفجرت بالحزب فى يناير 2006، وتم انتخاب رئيس مؤقت للحزب هو المستشار مصطفى الطويل (راحل)، تمت بعدها الدعوة لانتخابات رئاسة الحزب والهيئة العليا فى مايو 2006، وخلال تلك الأشهر تم تشكيل اللجان المركزية بالتوافق الانتخابى فى ظل توافق المتصارعين على السيطرة على الجمعية العمومية كحل وسط لمنع استمرار الانفجارات و الصراعات، ثم فاز الدكتور محمود أباظة بالتزكية، وكان من المفروض أن تُجرى بعدها انتخابات الهيئة العليا.

 

وأضاف عضو الهيئة العليا: «لائحة الحزب تنص على أن مدة رئيس الوفد أربعة أعوام، وكذا أيضا مدة الهيئة العليا، ولكن نبتت فكرة مدهشة لدى مناصرى (أباظة) وهي أن يؤجلوا انتخابات الهيئة العليا لمدة عام حتى يتفرغ مناصروه من أعضاء الهيئة العليا لمساندته فى انتخابات الرئاسة الجديدة بالحزب في مايو 2010، و تم دعوة الهيئة الوفدية للتصويت على هذا و تم التمرير بنسبة ضئيلة (54% موافقة)».

 

واستكمل «منصور»: «أُجريت انتخابات رئاسة الحزب يوم 28 مايو 2010 وفاز الدكتور السيد البدوي، وأجريت انتخابات الهيئة العليا فى مايو 2011، وجاءت انتخابات رئاسة الجمهورية فى 26 و27 مايو 2014 فقررت الهيئة العليا تقديم انتخابات رئاسة الحزب إلى 26 أبريل، على أن تكون انتخابات الهيئة العليا فى مايو 2015.

 

إدخال تعديل على اللائحة

 

وأكد «منصور» أنه ظلت هناك فجوة “عام” بين الانتخابين، وليأتى كل رئيس للحزب فى مواجهة هيئة عليا قد تكون مختلفة معه، ما أوجد دائما حالة من عدم الاستقرار بين رئيس الوفد والهيئة العليا، منوها إلى أن تلك المظاهر بدأت مع الفوز الأول للسيد البدوى مما دفعه إلى إدخال تعديل على بند اللائحة الخاص بسحب الثقة من رئيس الحزب، وهو فى حالة قيام الهيئة العليا بطلب سحب الثقة من الرئيس تقوم الجمعية العمومية بالتصويت على هذا الأمر، فإذا وافقت تم سحب الثقة من رئيس الحزب، أما إذا رفضت فإنها تسحب الثقة من الهيئة العليا و يتم حلها و الجزء الأخير هو الإضافة التى أدخلها «البدوي» للموازنة بين سلطات الهيئة العليا و سلطات الرئيس و سلطات الهيئة والوفدية.

 

واستكمل: «وهكذا كان تأخير انتخابات الهيئة العليا البوابة الأولى لصناعة فقدان الثقة والتربص بين رئيس الحزب والهيئة العليا، ما يتسبب في أجواء من النزاعات الشخصية والشللية لا علاقة لها بالصالح العام والصالح الحزبى».

 

ولفت إلى أن انتخابات الرئاسة المصرية جاءت فى 26 و 27 مارس 2018، وصاحب هذا تقديم رئيس الحزب للانتخابات الخاصة برئيس الوفد إلى 30 مارس 2018 بعد الانتخابات الرئاسية للجمهورية، واقترح رئيس الحزب الجديد المستشار بهاء أبو شقة تقديم انتخابات الهيئة العليا عدة أشهر، فتم إجراؤها نوفمبر 2018.

 

وتابع: «دعا المستشار بهاء أبوشقة إلى انتخابات مبكرة لرئاسة الحزب فى سبتمبر 2020 ثم كرر الدعوة لانسحابه وإجراء انتخابات مبكرة فى أكتوبر 2020 ثم دعا إلى انتخابات رئاسة الوفد فى مارس 2022، وأجريت انتخابات الهيئة العليا فى نوفمبر 2022، ثم دعا رئيس الحزب الحالي الدكتور عبد السند يمامة إلى انتخابات رئاسة الوفد فى 30 يناير 2026 بمناسبة بداية شهر رمضان فى منتصف فبراير وعيد الفطر فى منتصف مارس مما دفعه لتبكير الانتخابات».

 

وختم: «وعليه فمن المنتظر فى انتخابات رئاسة الوفد القادمة فى 2030 أن يتم تأخيرها نحو شهر، أى تُجرى فى أول مارس 2030 طبقا لتقدم شهر رمصان فى حينه إلى منتصف يناير 2030، وقد يلقى التأخير اعتراضات لإطالة مدة رئيس الحزب !!».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء