رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد غزال رئيس حزب «مصر 2000» يتحدث عن الحصاد السياسي في عام 2025|خاص

محمد غزال
محمد غزال

تحدَّث محمد غزال رئيس حزب مصر 2000، عن بعض مشاهد الحصاد السياسي والاقتصادي التي شهدها عام 2025، خاصة أن هذا العام كان مليئاً بالأحداث التي شغلت الرأي العام العالمي.

 

2025 كان عامًا مفصليًا على الصعيدين الإقليمي والدولي

 

وقال رئيس حزب مصر 2000 في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ«إيجبتكِ»، إنَّ  عام 2025 كان عامًا مفصليًا على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث شهد العالم تحولات كبرى في موازين القوى، وصراعات متعددة الأبعاد، مؤكداً أن مصر أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات بحكمة واحترافية، ونجحت في تعزيز أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية.
 

وأوضح محمد غزال، أنَّ الملف النووي الإيراني شهد تصعيدًا حادًا، لكن الإدارة الأمريكية والإسرائيلية تعاملت معه وفق منطق إدارة الأزمة لا إشعال الصراع، مؤكدًا أن موقف مصر كان متوازنًا ومسؤولًا، يحافظ على استقرار المنطقة ويدعم الحلول الدبلوماسية.

 

وفيما يتعلق بالأزمة في غزة، لفت  إلى قرب بدء مرحلة إعادة الإعمار، مع التأكيد على أن مصر ستظل ملتزمة بمبادئ الأمن والاستقرار في المنطقة، وتحافظ على مصالح شعوبها وجيرانها دون الانحياز للأزمات.

 

وحول المشهد الأوروبي، اعتبر محمد غزال أن محاولات أوروبا لضخ مئات المليارات في التسلح دون رؤية واضحة يمثل وهمًا أمنيًا قد يعقد مستقبل القارة، محذرًا من تداعيات محتملة مع روسيا إذا غابت الدبلوماسية الفاعلة.

 

 

أهمية الدور المصري في الحفاظ على استقرار البحر الأحمر

 

وأشار أيضًا إلي التوترات في القرن الإفريقي، مؤكدًا أهمية الدور المصري في الحفاظ على استقرار البحر الأحمر ومنع التدخلات الخارجية، مثمنًا تحذير الصين لسلطات «أرض الصومال» الذي يعكس إدراكًا عالميًا لقيمة الاستقرار الإقليمي.


وأضاف أن مصر نجحت خلال العام في إدارة ملف المقيمين واللاجئين بكفاءة، مفرقةً بين المقيم واللاجئ، وضامنةً العودة الآمنة للأشقاء السوريين واليمنيين عند استقرار أوضاعهم، مع التشديد على أن السيادة الوطنية هي الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه.

 

وعن الإنجازات التكنولوجية والاقتصادية، نوّه محمد غزال بدخول القمر الصناعي المصري الجديد الخدمة، ما وضع مصر ضمن «نادي الكبار» في الفضاء، مؤكدًا أن الاقتصاد المصري شهد تعافيًا انعكس في انخفاض أسعار السلع والموبايلات والسيارات بفضل التوسع في التصنيع المحلي، إلى جانب طفرة في البحث العلمي والزراعة.


واختتم تصريحه بالقول: «مصر هي الأمان والملجأ، وسفينة النجاه في بحر متلاطم من التحديات؛ من سار معها نجا، ومن عاداها خسر.. عام 2025 كان عامًا لمواجهة الصعاب وتعزيز الإنجازات، ومع استمرار الرؤية الاستراتيجية سنشهد المزيد من التقدم والاستقرار لمصر وشعبها».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء