رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجيش السوداني يأسر مرتزقة من جنوب السودان في معارك كردفان| فيديو

مرتزقة من جنوب السودان
مرتزقة من جنوب السودان

أسر الجيش السوداني، اليوم الأربعاء، مرتزقة من دولة جنوب السودان، كانوا يقاتلون مع ميليشيا الدعم السريع في المعارك الدائرة في ولايات كردفان والتي امتدت من الشمال إلى الجنوب.

 

وألقى الجيش السوداني والقوة المشتركة القبض على المرتزقة في مدينة الحمادي الذين يتواجدون بكثافة في مناطق الدبيبات، أم عدارة الخرسانة، جنقارو، حيث يقاتلون بصفوف ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية جناح عبدالعزيز الحلو.

مع نهاية عام 2025 وبداية قدوم العام الجديد 2026.. سيطر الجيش السوداني على 5 مدن استراتيجية بعد ما دحر عناصر ميليشيا الدعم السريع.

شن الجيش السوداني، اليوم الأربعاء، هجومًا كبيرًا عبر عدة محاور في شمال وجنوب كردفان وشمال دارفور ونجح في استعادة مدينتين في ولاية شمال كردفان.
 

وقال موقع أخبار كردفان، إن عناصر الجيش السوداني، استدرجت ميليشيا الدعم السريع لمناطق مفتوحة ووجهت لها ضربات مؤثرة.

 

ونجح الجيش السوداني في استعادة مدن «الحمادي» والدبيبات وهبيلة بولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد، كما حرروا منطقتي الرياش وكازقيل في شمال كردفان.

التصعيد في الحرب


يشهد السودان تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، مع استمرار المواجهات العنيفة بين الجيش السوداني وميلشيا الدعم السريع في عدد من الأقاليم، وعلى رأسها دارفور وكردفان، وسط تحذيرات من اتساع رقعة القتال ودخول مناطق جديدة في دائرة الصراع المفتوح، ويأتي هذا التصعيد في وقت تتعثر فيه المساعي السياسية، وتزداد فيه الأوضاع الإنسانية تعقيدًا، حيث أن أعنف الاشتباكات تتركز حاليًا في ولاية جنوب كردفان، وتدور معارك شرسة منذ عدة أيام في محاولة من الجيش السوداني لمنع تقدم ميليشيا الدعم السريع وحلفائها، والسيطرة على مواقع استراتيجية تمثل مفاتيح مهمة للتحكم في الإقليم.

حصار على الدلنج وكادوقلي


مدينتا الدلنج وكادوقلي، وهما من أبرز وأكبر المراكز الحضرية في ولاية جنوب كردفان، تتعرضان لحصار خانق من عدة محاور، تنفذه الحركة الشعبية لتحرير السودان – جناح عبدالعزيز الحلو، المتحالفة مع ميلشيا الدعم السريع، في تطور خطير ينذر بتصعيد أوسع خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الحصار يتم من جهات متعددة، شرقية وغربية، مستفيدًا من الطبيعة الجغرافية الوعرة للمنطقة، التي تتسم بانتشار الجبال والتضاريس الصعبة، ما يعقد عمليات الإمداد والخروج، ويزيد من حدة الاستهداف داخل المدن، ويضع المدنيين في مواجهة مباشرة مع تداعيات القتال.

أهمية استراتيجية كبيرة


أهمية المدينتين تكتسب مدينتا الدلنج وكادوقلي أهمية استراتيجية كبيرة، ليس فقط لكونهما مراكز سكانية رئيسية، بل لدورهما المحوري في خارطة النفوذ العسكري والسياسي في جنوب كردفان، إذ تمثلان نقاط ارتكاز للحركة الشعبية، وتعد السيطرة عليهما مكسبًا نوعيًا لأي طرف في الصراع، كما أن انتشار قوات الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع في محيط المدينتين وداخل بعض المناطق القريبة، ينذر بمواجهات أعنف خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل تعثر أي حلول سياسية أو تهدئة ميدانية حتى الآن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء