حكم التهنئة بالعام الميلادي الجديد 2026.. دار الإفتاء تحسم الجدل
باتت ساعات قليل تفصلنا عن العام الميلادي الجديد 2026، لذا يتساءل العديد من المسلمين عن حكم التهنئة بمناسبة العام الجديد على اعتبار أنه من أيام الله.

حكم التهنئة بالعام الميلادي الجديد 2026
وحسمًا للجدل، قالت دار الإفتاء المصرية، في منشور لها على صفحتها الرسمية "فيسبوك"، إن التهنئة بالعام الجديد، أمر جائز شرعًا، ولا حرج فيه.
وأكدت أن التهنئة بالعام الجديد فيها امتثال للأمر القرآني العام بتذكر أيام الله تعالى، وما فيها من نعم وعبر وآيات، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ﴾ [إبراهيم: 5]، منوهة أن تجدد الأيام على الناس هو من النعم التي تستلزم الشكر عليها.
حكم تهنئة المسيحيين بـ"عيد الميلاد" المجيد 2026
وفي سياق متصل، أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه لا مانع شرعًا من تهنئة غير المسلمين في أعيادهم ومناسباتهم، مشددة على أن ذلك لا يعد خروجًا عن الدين.
وأضافت في منشور عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، أن الله عز وجل لم يفرق بين المسلم وغير المسلم في المجاملة وإلقاء التحية وردها؛ قال تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: 86]، مشيرة إلى أن التهنئة في الأعياد والمناسبات ما هي إلا نوع من التحية.
وبينت أن بداية العام الميلادي تعد مناسبة ذات طابع اجتماعي وإنساني عام، يشترك فيها الناس على اختلاف أديانهم وثقافاتهم، باعتبارها محطة زمنية يودع فيها الجميع عامًا مضى ويستقبلون عامًا جديدًا، مؤكدة أن هذا المعنى لا يتصادم مع الشريعة الإسلامية، بل ينسجم مع مقاصدها التي تدعو إلى حسن المعاملة والتواصل الإنساني.