رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دار الإفتاء: لا مانع شرعي من تهنئة غير المسلمين بأعيادهم

تهنئة المسيحيين بعيد
تهنئة المسيحيين بعيد الميلاد

بالتزامن مع قرب حلول عيد الميلاد الجديد 2026، يتجدد الجدل الدائر في كل عام والذي يدور حول حكم تهنئة المسيحيين بمناسبة العيد، حيث يتخوف الكثيرون من وجود حرمة من التهنئة، فيمتنع عنها سدًا لأي شبهات.

<strong>حكم تهنئة المسيحيين بـ عيد الميلاد </strong>
حكم تهنئة المسيحيين بـ عيد الميلاد 

حكم تهنئة المسيحيين بـ"عيد الميلاد" المجيد 2026

وفي هذا الصدد، حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل، وأكدت أنه لا مانع شرعًا من تهنئة غير المسلمين في أعيادهم ومناسباتهم، مؤكدة أن ذلك لا يعد خروجا عن الدين.

وأضافت في منشور عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، أن الله عز وجل لم يفرق بين المسلم وغير المسلم في المجاملة وإلقاء التحية وردها؛ قال تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: 86]، مشيرة إلى أن التهنئة في الأعياد والمناسبات ما هي إلا نوع من التحية.

هل تهنئة المسيحيين بعيد الميلاد حرام؟

وفي وقت سابق، أكدت دار الإفتاء، أن تهنئة الإخوة المسيحيين بحلول رأس السنة الميلادية، أمر جائز شرعًا ولا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية أو ثوابتها، مشددة على أن ما يردده بعض المتشددين من كونها مشاركة في شعائر دينية هو قول لا سند له من الفقه الصحيح.

وبينت أن بداية العام الميلادي تعد مناسبة ذات طابع اجتماعي وإنساني عام، يشترك فيها الناس على اختلاف أديانهم وثقافاتهم، باعتبارها محطة زمنية يودع فيها الجميع عامًا مضى ويستقبلون عامًا جديدًا، مؤكدة أن هذا المعنى لا يتصادم مع الشريعة الإسلامية، بل ينسجم مع مقاصدها التي تدعو إلى حسن المعاملة والتواصل الإنساني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء