رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل يمني: ضرب السعودية ميناء المكلا أنهى مواجهة علنية مع الإمارات| خاص

المحلل اليمني وضاح
المحلل اليمني وضاح الجليل

قال المحلل اليمني وضاح الجليل، إن ما جرى يمثل تحييدا للإمارات بلغة صارمة، لجأت إليها السعودية بعد أن استشعرت قرب انتهاء فرص التعامل الناعم وضرورة وضع حد للتحركات التي تعتبرها تهديدا لأمنها القومي، مؤكدا أن التوتر قد بلغ مرحلة يصعب احتواؤها بالطرق الدبلوماسية.

 

وأوضح الجليل في تصريح خاص ل "«إيجبتك»" أن المواجهة الآن بين المجلس الانتقالي والسعودية بشكل مباشر، مشيرا إلى أن من مصلحة الانتقالي مراجعة مواقفه والتحضير للتفاهم مع السعودية والحكومة الشرعية في اليمن، محذرا من أن الاستمرار في التصعيد سيكون انتحارا عسكريا وسياسيا، وسيلحق ضررا بالغا باليمن واليمنيين، وستكون نتائج أي حرب من هذا النوع كارثية جدا.
 

وأضاف الجليل أن الانتقالي ربما يعتقد أن السعودية لن ترغب في خوض حرب نظرا لكلفتها الإنسانية والسياسية، ويظن أن استمرار ابتزاز المملكة قد يحقق له نفوذا وسيطرة، ويدفع السعودية للقبول بتقديم تنازلات له، لكنه أكد أن هذا التقدير وهمي في الوقت الحالي والمستقبل، مشيرا إلى طبيعة نشأة الانتقالي وتحركاته وأنشطته الأخيرة، إلى جانب مساعيه لبناء علاقات خارجية، كل ذلك يثير القلق لدى الرياض التي تمتلك حدودا طويلة مع المحافظة اليمنية التي يسيطر عليها الانتقالي، ولن تقبل بمثل هذا التهديد أو ببيانات التطمين.

معارضة محلية لتوسيع الانتقالي في حضرموت

وأشار الجليل إلى أن هناك معارضة محلية شديدة لتوسع الانتقالي في حضرموت، وهذه المعارضة قد تجد دعما ماليا وسلاحا، مما قد يؤدي إلى مواجهة دامية طويلة ويمنع الانتقالي من استثمار ما حققه من نفوذ مؤخرا.

وختم الجليل تصريحاته بالقول: إن الإمارات ستسمر بدعم المجلس الانتقالي ولكن ليس بشكل علني ومباشر كما كان في السابق، مشيرا إلى أن المواجهة العلنية والمباشرة بين السعودية والإمارات انتهت قبل أن تبدأ بسبب العملية التي بدأت يوم أمس باستهداف العربيات العسكرية التي تم استهدافها في ميناء المكلا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء