تعرف على مكونات لقاح الإنفلونزا المنتشر
خلال موسم الشتاء يزيد الإقبال على لقاح الإنفلونزا خاصة بعد أن غزت كورونا العالم في 2019، لذا يعتبر لقاح الإنفلونزا من أكثر وسائل الوقاية شيوعًا حول العالم، ويعتمد عليه ملايين الأشخاص لحماية أنفسهم من المضاعفات الخطيرة للمرض، لذا في هذا التقرير، سنتعرف على أهم مكونات لقاح الإنفلونزا وكيف يحمي جسمك من المرض بطريقة آمنة وفعّالة.
المكونات الأساسية للقاح الإنفلونزا

وفقًا لموقع Verywell Health المتخصص بالصحة، تتنوع مكونات لقاح الإنفلونزا لتضمن الحماية من دون التأثير على السلامة:
1- بروتينات البيض: تُستخدم في أغلب اللقاحات التقليدية، حيث يتم تنمية الفيروس داخل بيض الدجاج ثم تعطيله، هذه الطريقة مستخدمة منذ أكثر من 70 عامًا وتُعد آمنة.
2- بدائل خالية من البيض: هناك لقاحات تعتمد على الخلايا، معاد تركيبها وراثيًا، ولا تحتوي على بيض أو فيروس حي، وهي مناسبة لمن لديهم حساسية من البيض.
3- المواد المساعدة: تضاف لبعض اللقاحات، خاصة لكبار السن فوق 65 عامًا، لتعزيز استجابة الجهاز المناعي. مثال على ذلك MF59 الموجود في لقاح Fluad.
4- المضادات الحيوية: تُستخدم لمنع التلوث البكتيري أثناء التصنيع، ولا تشمل المضادات الشائعة المسببة للحساسية مثل البنسلين.
5- المواد الحافظة: مثل الثيميروسال، وتُستخدم فقط في العبوات متعددة الجرعات، بينما معظم اللقاحات الحديثة لا تحتوي على هذه المادة.
6- المثبتات: مواد مثل الجيلاتين أو السكروز تحافظ على فعالية اللقاح أثناء التخزين والنقل.
7- مواد تعطيل الفيروس: تُستخدم لقتل الفيروس قبل إدخاله في اللقاح. قد تبقى آثار ضئيلة جدًا من الفورمالديهايد، وهي أقل بكثير مما يوجد طبيعيًا في جسم الإنسان.
الفوائد الصحية للقاح الإنفلونزا

ومن أبرز فوائد لقاح الإنفلونزا
- تقليل خطر المضاعفات الخطيرة مثل الالتهاب الرئوي ومشاكل القلب.
- تخفيف شدة المرض حتى عند الإصابة.
- تقليص الحاجة لزيارة الطبيب بنسبة قد تصل إلى 60%.
يبقى لقاح الإنفلونزا وسيلة آمنة وفعّالة للوقاية من مضاعفات المرض والحفاظ على الصحة العامة، وفهم مكوناته وفوائده وطريقة استخدامه الصحيحة يساعدك على اتخاذ قرار واعٍ مبني على العلم، ويقلل المخاوف غير المبررة بشأن التطعيم.

