رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من «حدائق الأشجار» لـ«الفسطاط».. تفاصيل الخط الرابع لمترو الأنفاق

مترو الأنفاق
مترو الأنفاق

أكد الدكتور طارق جويلي، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، أن الهيئة مسؤولة عن تمويل شبكة الخطوط الكهربائية بكامل مكوناتها، مشيرًا إلى أن الشبكة تشمل 4 خطوط مترو وقطار الـ LRT، بإجمالي طول 176 كيلومترا و101 محطة، موضحًا أن الخط الرابع من المترو قيد الإنشاء من حدائق الأشجار حتى الفسطاط، بطول 19 كيلومترا.  
 

وقال الدكتور طارق جويلي، إن الخط الأول يبلغ طوله 44 كيلو مترا من المرج حتى حلوان، والخط الثاني 21 كيلو مترا، والخط الثالث من عدلي منصور طوله 41 كيلو مترا ويضم 34 محطة، مشيرًا إلى أن المرحلة الثالثة تشمل محطة العاصمة الجديدة.

 

وأضاف، أن المرحلة الرابعة من الـ LRT ستربط العاشر من رمضان مع طريق بلبيس ومع عدلي منصور والعاصمة الإدارية، موضحًا أنه سيتم الاستفادة الكبرى من الـ LRT، إذ يعمل القطار حتى يصل إلى العاشر من رمضان، مع وجود إقبال كبير عليه، وفق تصريحات له.

 

وأوضح أنه بعد انتقال الموظفين والوزارات إلى العاصمة الجديدة أصبح الـ LRT وسيلة نقل رئيسية داخل العاصمة، مشيرًا إلى أنه في الصباح الباكر يشمل يشهد القطار إقبالًا كبيرًا في ذهاب الموظفين.

 

وأشار إلى أن الإقبال مستمر في الزيادة، وأن المرحلة الثالثة ستشهد تشغيل محطتين في مارس 2026، ثم تشغيل المحطات التالية بفارق 6 أشهر لكل مجموعة.
 

وفي وقت سابق، َأكد رئيس الهيئة القومية للأنفاق، أن مشروع الخط الرابع لمترو الأنفاق يشهد اهتمامًا خاصًا من القيادة السياسية؛ نظرًا لدوره في دعم السياحة وخدمة المناطق الحيوية بالجيزة، وعلى رأسها المتحف المصري الكبير، موضحًا أن الخط الجديد يضم محطتين رئيسيتين مخصصتين لخدمة المتحف الكبير، هما محطة المتحف المصري ومحطة الرماية، مشيرًا إلى أن تصميم المحطتين يحمل طابعًا فنيًا مميزًا، إذ ستتزينان بجداريات ورسومات فرعونية تعكس عراقة الحضارة المصرية وتكاملها مع روح التطوير الحديث في البنية التحتية.

تصميم يجسد هوية مصر الحضارية

وأضاف طارق جويلي، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة المحور، أن الهدف من هذا التصميم هو خلق تجربة فريدة لزوار المتحف الكبير، حيث تتحول رحلة الوصول إلى المتحف إلى جزء من التجربة الثقافية نفسها، من خلال المزج بين النقل العصري والطابع التاريخي الذي يميز المكان، مؤكدًا أن هذا النهج يعبر عن رؤية الدولة في جعل محطات المترو ليست مجرد نقاط انتقال، بل بوابات ثقافية تعكس هوية مصر وتاريخها الممتد، في إطار خطة تطوير شاملة تسعى لتحويل وسائل النقل العام إلى جزء من المشهد السياحي والحضاري للبلاد.

 

وتطرق طارق جويلي، خلال حديثه إلى تطورات مشروع القطار الكهربائي الخفيف، موضحًا أن المرحلتين الأولى والثانية تم تشغيلهما بالفعل، بإجمالي طول يبلغ نحو 70 كيلومترًا تشمل 12 محطة رئيسية تمتد من محطة عدلي منصور وحتى محطة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي، إذ يربط بين المناطق السكنية الجديدة والعاصمة الإدارية والمناطق الصناعية، ما يخفف الضغط عن الطرق التقليدية ويقلل من استهلاك الوقود وانبعاثات الكربون.

 

إقبال متزايد بعد انتقال الحكومة 

وأوضح رئيس الهيئة القومية للأنفاق، أن إقبال المواطنين على استخدام القطار الكهربائي الخفيف ارتفع بشكل ملحوظ بعد انتقال مقار الوزارات والهيئات الحكومية إلى العاصمة الإدارية الجديدة، إذ أصبح القطار وسيلة النقل الأسرع والأكثر أمانًا وراحة للموظفين والمترددين على العاصمة، لافتًا إلى أن التشغيل المنتظم للمشروع أسهم في رفع كفاءة الحركة اليومية بين شرق القاهرة والعاصمة الجديدة، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على تطوير خدمات النقل بما يواكب الزيادة السكانية والنمو العمراني المتسارع في المدن الجديدة.

 

وأشار طارق جويلي، أن مشروع القطار الكهربائي الخفيف يتكون من خمس مراحل رئيسية، جرى الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية، فيما يجري حاليًا التجهيز لتنفيذ المرحلة الثالثة، التي ستشمل توسعة المسار وزيادة عدد المحطات لخدمة نطاق أوسع من المناطق العمرانية، مضيفًا أن المرحلة الرابعة، المنتظر البدء فيها خلال الفترة المقبلة، ستشهد ربط القطار الكهربائي الخفيف بمدينة العاشر من رمضان، وهو ما يمثل خطوة مهمة في تعزيز الترابط بين مدن شرق القاهرة والمدن الصناعية الكبرى، بما يسهم في دعم حركة العمالة والاستثمار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء