رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

توطين صناعة اللقاحات.. المبادرات الرئاسية تؤمن صحة المصريين في 2025

 الدكتور أمجد الحداد
الدكتور أمجد الحداد رئيس قسم الحساسية والمناعة بهيئة المصل

قال الدكتور أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، إن القطاع الصحي في مصر شهد خلال عام 2025 إنجازات غير مسبوقة على مختلف المستويات، مؤكدًا أن منظومة التأمين الصحي ليست الإنجاز الوحيد، بل تأتي ضمن حزمة واسعة من المبادرات الرئاسية التي أحدثت نقلة تاريخية في الرعاية الصحية.

المبادرات الرئاسية

وأوضح الحداد، أن المبادرات الرئاسية تمثل أحد أهم إنجازات الدولة، لأنها اعتمدت على الوصول المباشر للمواطنين بدلًا من انتظار توجههم إلى المستشفيات، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات ساهمت في القضاء شبه الكامل على فيروس «سي» داخل مصر، مع التوسع في الكشف والعلاج والتطعيم ضد فيروس «بي»، وفق تصريحات له.

مبادرات الكشف عن الأمراض الوراثية

وأضاف أن المبادرات شملت مختلف الفئات العمرية، بدءًا من فحوصات ما قبل الزواج، مرورًا بالأطفال وحديثي الولادة عبر مبادرات الكشف عن الأمراض الوراثية، وصولًا إلى طلاب المدارس والحضانات، بما يضمن الاكتشاف المبكر للأمراض قبل تفاقمها، مشيرًا إلى مبادرات صحة المرأة، والكشف المبكر عن أورام الثدي، وصحة الأم والجنين، مؤكدًا أن الاكتشاف المبكر يساهم بشكل كبير في رفع نسب الشفاء.

توطين صناعة الدواء واللقاحات

وتطرق الحداد إلى جهود الدولة في توطين صناعة الدواء واللقاحات، مؤكدًا أن مصر اتخذت خطوات كبيرة بعد جائحة كورونا لتصبح من الدول المنتجة للقاحات، مع شراكات دولية أشادت بها منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى أن مصر مرشحة لتكون مركزًا إقليميًا لتصدير اللقاحات إلى دول إفريقيا، بما يحقق أبعادًا اقتصادية وأمنية مهمة.

 صناعة مشتقات الدم والبلازما

كما أشار إلى مشروعات توطين صناعة مشتقات الدم والبلازما، موضحًا أن هذه المشروعات تمثل نقلة نوعية في علاج أمراض مثل الهيموفيليا ونقص المناعة، مؤكدًا أن إنشاء أول مصنع لإنتاج مشتقات البلازما في الشرق الأوسط يُعد إنجازًا استراتيجيًا يحقق الاكتفاء الذاتي ويقلل الاعتماد على الاستيراد.

وفي وقت سابق أكد الدكتور أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، أن عام 2025 حمل نقلة نوعية في المجال الصحي داخل مصر، موضحًا أن الإنجازات لم تقتصر على تطوير منظومة التأمين الصحي فقط، بل شملت أيضًا سلسلة من المبادرات الرئاسية التي وصلت إلى ملايين المواطنين في مختلف المحافظات، وأن هذه المبادرات لم تعد تنتظر المريض داخل المستشفى أو العيادة، بل باتت تنتقل إليه حيثما كان، لتقديم الكشف المبكر والعلاج المجاني والدعم الطبي المستمر.

فيروس سي.. قصة نجاح وطنية

وأوضح رئيس قسم الحساسية، أن مبادرات الكشف المبكر لعبت دورًا حاسمًا في مواجهة فيروس سي، حيث أصبح الوصول إلى المصابين أسهل بكثير، مع متابعة دقيقة للحالات وعلاجها في الوقت المناسب، وأن مصر باتت على أعتاب إعلان خلوها من فيروس سي، بعد سنوات من الجهود المكثفة، مؤكدًا أن هذه التجربة أصبحت نموذجًا يحتذى به في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أكد أمجد الحداد، أن الجهود لا تتوقف عند فيروس سي فقط، بل تمتد إلى مكافحة فيروس بي عبر خطط واضحة تشمل التطعيم الوقائي والفحوصات المتخصصة والعلاج المبكر، بما يقلل من مضاعفات المرض ويحمي الفئات الأكثر عرضة للإصابة، موضحًا أهمية برنامج الفحص الطبي للمقبلين على الزواج، موضحًا أنه ساعد في اكتشاف العديد من الأمراض الوراثية والمعدية، ما أتاح التدخل المبكر وعلاجها قبل حدوث مضاعفات قد تؤثر على الأسرة أو الأطفال في المستقبل، وأن هذا النوع من الفحوصات أصبح خطوة أساسية لبناء أسرة صحية ومجتمع أكثر وعيًا.

رعاية شاملة للأطفال من الميلاد

كما أشار رئيس قسم الحساسية، إلى أن التأمين الصحي للأطفال أصبح أكثر شمولًا، حيث يشمل علاج فيروس سي حتى في المراحل العمرية المبكرة، إلى جانب الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية، فضًلا عن أن المبادرات امتدت إلى المدارس والحضانات والرضع حديثي الولادة، بهدف التدخل الطبي المبكر قبل تطور أي مشكلة صحية قد تؤثر على نمو الطفل أو قدراته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء