رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إبراهيم موسى: إصلاح الهيئات الاقتصادية بداية حقيقية لإعادة هيكلة الدولة

النائب محمد إبراهيم
النائب محمد إبراهيم موسى

أكد النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، أن توجيهات الحكومة بإعادة حوكمة وإصلاح الهيئات الاقتصادية تمثل بداية حقيقية لإعادة هيكلة الدولة اقتصاديًا على أسس حديثة.

التشابكات المالية والإدارية

وأشار “موسى” في تصريحات صحفية له اليوم، إلى أن هذا المِلَفّ يُعد من أكثر الملفات تعقيدًا وحساسية بسبب التشابكات المالية والإدارية التي تراكمت على مدى سنوات طويلة.

وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن تشكيل لجنة متخصصة لإصلاح الهيئات الاقتصادية والعمل وفق خريطة طريق واضحة يعكس جدية الدولة في مواجهة التحديات المزمنة، ويمثل تحولًا في فلسفة إدارة أصول الدولة من الأنماط التقليدية إلى أسلوب قائم على الكفاءة والاستدامة وتحقيق العائد الاقتصادي والاجتماعي المتوازن.

وتابع أن حصر الهيئات ودراسة أوضاعها بشكل تفصيلي لأول مرة يمثل خطوة جذرية لمعالجة مِلَفّ ظل مؤجلًا طويلًا بسبب حساسيته المالية والإدارية، مؤكدًا أن الدولة تتعامل مع كل هيئة وفق معايير موضوعية دقيقة تشمل الأداء الاقتصادي، الدور الخدمي أو التنظيمي، وإمكانات التطوير والتحول الرقمي.

إصلاح ماسبيرو يعكس أهمية الإعلام الوطني

ولفت إلى أن التمييز بين الهيئات الاقتصادية والهيئات ذات الطابع الخدمي يعكس فهمًا عميقًا لدور الدولة، حيث لا يُفترض إخضاع الهيئات الخدمية لمعايير الربح والخسارة، بينما يُتوقع من الهيئات الاقتصادية تحقيق كفاءة عالية وعوائد ملموسة.

وشدد على أن إصلاح ماسبيرو يعكس أهمية الإعلام الوطني كأداة استراتيجية لبناء الوعي وحماية الهُوِيَّة الوطنية، وأن دعم الهيئة الوطنية للإعلام يجب أن يكون مرتبطًا بتحقيق إصلاح شامل يشمل الإدارة، المحتوى، وآليات التمويل، مؤكدًا أن إطلاق منصات رقمية واستغلال الأرشيف الضخم يمثل فرصة لتحويل هذا الرصيد التاريخي إلى قيمة اقتصادية وثقافية.

وأكد على أن معالجة التشابكات المالية بين الهيئة الوطنية للإعلام وبنك الاستثمار القومي تُعد من المفاتيح الأساسية لنجاح خطة الإصلاح، مشددًا على أن إصلاح الهيئات الاقتصادية مسار مستمر وطويل الأجل، وليس إجراءً مؤقتًا يمكن التراجع عنه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء