زهدي الشامي ينتقد ضعف الإقبال على انتخابات دمنهور ويصفها بـ«الفضيحة»
علّق الدكتور زهدي الشامي، رئيس مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، على انتخابات الإعادة في دمنهور، مؤكدًا أن ضعف المشاركة وفقدان الثقة ألقيا بظلالهما على العملية الانتخابية.
وقال «الشامي» في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» إن كثيرًا من المواطنين “نسوا أصلًا أن هناك انتخابات”، بعد ماراثون انتخابي استمر لأكثر من شهرين.
وأشار رئيس مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إلى أن ذلك أسهم في عزوف الناخبين، متابعًا أن إحدى الدوائر شهدت وقائع تزوير تمت إعادتها دون تحقيق معلن أو توضيح للأسباب، ودون معرفة ما إذا كان المتورطون قد تم استبعادهم من عدمه، متسائلًا: كيف نثق في انتخابات لم تُحاسَب فيها وقائع التزوير؟.
وأوضح أن نسب المشاركة جاءت متدنية للغاية، حيث بلغت 14.3% فقط على مستوى الدائرة ككل بين الحضر والريف، بينما لم تتجاوز نسبة المشاركة في مدينة دمنهور، العاصمة التاريخية للمحافظة، نحو 3%، معتبرًا ذلك «كارثة» تعكس أزمة ثقة حقيقية في العملية الانتخابية.

هل سيفلت «المزورون» من العقاب؟
وفي وقت سابق، علَّق الدكتور زهدي الشامي رئيس مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي على فوز «3» سيدات في الانتخابات البرلمانية، وهن سحر عتمان مرشحة حزب العدل في دائرة «بلبيس»، وكذلك إيمان خضر مرشحة «حُماة وطن» في الزقازيق، ومروة هاشم المرشحة المستقلة.
وكتب «الشامي» على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «بعد إعلان سقوطهن في الحصر العددي، الهيئة الوطنية للانتخابات تعود وتعلن نجاح ثلاث مرشحات في الشرقية».
وأوضح رئيس مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، أنه كان قد تم افتضاح وجود نتيجتين تختتمان الفرز في لجنة 71 بالجوسق بلبيس في الشرقية بفارق 8 آلاف صوت، تمت إضافتها زوراً لمرشح «مستقبل وطن»، وأدت لنجاحه وسقوط المنافسة سحر عتمان، قبل أن تعود الهيئة الوطنية للانتخابات وتُعلن فوز الأخيرة بالمقعد.
واستكمل: «والآن تم التصحيح، ولكن ماذا عن التزوير وووقائعه الثابتة في الشرقية؟ مَنْ زور الفرز وهل سيفلت من العقاب مثلما حدث فى 49 دائرة في المرحلة الأولى؟»، واصفا ما حدث في الـ 3 دوائر بأنه كان «قنبلة انتخابية تزويرية».


