حكم تغطية الفم والأنف في الصلاة.. دار الإفتاء تجيب
تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا جاء فيه: ما حكم تغطية الفم والأنف في الصلاة؟ فوالدي رجل مسن، وعندما يذهب إلى صلاة الفجر يضع على فمه وأنفه كوفية أو ثوبًا يتقي به البرد الشديد ويصلي به، فما حكم صلاته؟

حكم تغطية الفم والأنف في الصلاة
أجابت دار الإفتاء على السؤال، بأن الشرع الشريف أجاز للمصلي تغطية فمه وأنفه أثناء الصلاة بالكوفية أو بغيرها مما يوضع على الوجه، إذا وُجدت حاجة معتبرة لذلك، كشدة البرد، أو المرض، أو كبر السن، أو أي عذرٍ مماثل يقتضي التدفئة أو الوقاية.
وأضافت أن تغطية بعض الوجه في الصلاة، إنما تعد مكروهة إذا فعلت من غير حاجة أو من دون سبب معتبر شرعًا، متابعة: أما إذا وجدت الحاجة فإن الكراهة تزول في هذه الحالة وتكون الصلاة صحيحة.
حكم تغطية بعض الوجه في الصلاة
وأوضحت الدار أن الشرع الشريف نهى المصلي، رجلًا كان أو امرأة، عن تغطية الفم والأنف حال الصلاة دون وجود سبب يستدعي ذلك؛ لما فيه من إشغال للمصلي عن الخشوع، والتأثير على حُسن القراءة وكمال السجود.
واستدلت على ذلك بحديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن السدل في الصلاة، وأن يُغطي الرجل فاه»، وهو حديث رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والبيهقي وابن حبان والحاكم.
كما استشهدت بما ورد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يُصلِّي أحدكم وثوبه على أنفه، فإن ذلك خطم الشيطان»، وهو حديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير.