رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تأثير الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية.. استخدامات غير متوقعة غيّرت 2025

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

 

 

الذكاء الاصطناعي في عام 2025 لم يكن مجرد أداة للمساعدة في كتابة الرسائل أو تلخيص المستندات، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من تفاصيل حياتنا اليومية، بأشكال مفاجئة أحياناً وطريفة أحياناً أخرى، لكنه فعال بلا شك.

تحدث موقع "توماس جايد" عن تجارب شخصية توضح كيف تحوّل الذكاء الاصطناعي عبر أدوات مثل ChatGPT وGemini وClaude من مساعد رقمي تقليدي إلى شريك يومي، يرافقنا في كل صغيرة وكبيرة، من المطبخ إلى تنظيم الحياة الشخصية والصحة النفسية.

استخدامات الذكاء الاصطناعي

تتمثل أولى استخدامات الذكاء الاصطناعي المدهشة في ترتيب الحمّام؛ مع تكدس منتجات العناية الشخصية، أصبح رف الحمام مصدراً للفوضى اليومية. كل ما تطلبه الأداة هو صورة للرف، فتقوم Gemini بإحصاء كل المنتجات وتصنيفها، بل وتقترح أي المنتجات تؤدي الوظائف نفسها، مع إضافة العناصر المفقودة تلقائياً لقائمة التسوق.

أيضاً تخطيط الوجبات، فأصبح أكثر سهولة وإبداعاً، فبمجرد تصوير محتويات الثلاجة، يقترح الذكاء الاصطناعي وصفات مبتكرة باستخدام الموجود فقط، مما يوفر الوقت ويحد من هدر الطعام.

كما قدم الذكاء الاصطناعي حلاً مبتكراً في قصص ما قبل النوم؛ عبر بطاقة NFC قديمة، يمكن للأطفال سماع قصة قصيرة وحية بصوت ChatGPT، ما منح الأهل فرصة لإنهاء مهامهم اليومية بهدوء.

دور الذكاء الاصطناعي لم يتوقف عند هذا الحد، إذ أصبح هناك مفكرات أحلام رقمية، حيث يتم تسجيل الأحلام صباحاً وتحويلها إلى نصوص منظمة مع تحليل الرموز والموضوعات المتكررة، وهو ما وصفه البعض بأنه وسيلة علاجية وإبداعية في الوقت نفسه.

وصل الأمر إلى حد الشراء عبر الإنترنت حيث أصبح أكثر ذكاء؛ إذ يمكن تتبع أسعار المنتجات وتحليلها لمعرفة ما إذا كان السعر الحالي هو الأدنى خلال آخر 60 يوماً، ما ساعد على تجنّب القرارات الاندفاعية.

ويقدم الذكاء الاصطناعي لمن يعانون من الخجل أو القلق الاجتماعي، أداة لتقييم مستوى الإحراج بعد الرسائل، مع طمأنة نفسية تساعد على تجاوز المواقف المحرجة.

ساعد أيضاً على زيادة الإنتاجية عبر مهمة الأسبوع المؤجلة، واقترح أغانٍ جديدة تتناسب مع المزاج عبر الربط مع Apple Music، وساهم في إصلاح أعطال المنزل البسيطة مثل تغيير المصابيح أو اختيار الأقفال المناسبة.

لذلك أثبت عام 2025 أن أكثر ما يقدمه الذكاء الاصطناعي من قيمة ليس فقط في الإنتاجية الكبيرة، بل في التفاصيل اليومية الصغيرة التي تجعل حياتنا أسهل وأكثر متعة وإنسانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء