رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«ثقافة العريش» يناقش ورقات بحثية على هامش مؤتمر أدباء مصر

جانب من المناقشة
جانب من المناقشة

شهد «قصر ثقافة العريش» سابع الجلسات البحثية للمؤتمر العام لأدباء مصر في دورته السابعة والثلاثين، والتي تحمل عنوان دورة "الأديب الراحل محمد جبريل"، إذ جاءت الجلسة بعنوان "المعالجات الدرامية للنص الأدبي في الوسائط الفنية المختلفة"، وأدارها الدكتور جابر الزهيري، وتضمنت مناقشة أربع أوراق بحثية.

 

قدمت الورقة البحثية الأولى الدكتورة صفاء البيلي، والتي ناقشت فيها "التحول القيمي والمجتمعي لصورة الفتوة عبر تاريخ السينما المصرية من عاشور الناجي حتى عبده موتة في ضوء نظرية الانعكاس"، وأوضحت خلالها أن السينما لا تزال من أهم السجلات البصرية القادرة على رصد التحولات الاجتماعية العميقة في المجتمع المصري، مؤكدة أن تطور صورة الفتوة يمثل أحد أبرز النماذج الدالة على هذه التحولات.

 

التناص مع التراث في الدراما التلفزيونية المعاصرة

 

وناقشت الورقة البحثية الثانية الباحثة منى وفيق أبو النصر، والتي حملت عنوان "التناص مع التراث في الدراما التلفزيونية المعاصرة – مسلسل جودر نموذجا"، والتي أوضحت خلالها أن التراث العربي، بما يضمه من شعر وسرد وأساطير وحكايات شعبية، يشكل أرضا خصبة لظاهرة التناص في الأدب العربي الحديث، إذ يحضر داخل النص المعاصر في صور متعددة، منها الاستدعاء الحكائي، والتحوير الرمزي، وإعادة تأويل الأسطورة أو الحكاية القديمة.

 

بينما جاءت الورقة البحثية الثالثة بعنوان "تمثيلات طقس الزار في الدراما المصرية.. قراءة في حضور الفولكلور داخل المشهد الدرامي الراهن"، وقدمتها الباحثة مروة سعيد يوسف، التي تناولت الطقوس الشعبية في الدراما المصرية بوصفها مكونات دلالية مشحونة بالذاكرة الجمعية، لا مجرد عناصر زخرفية أو هوامش فولكلورية.

 

تمثيلات طقس الزار في الدراما المصرية

 

أما الورقة البحثية الرابعة فجاءت بعنوان "تمثيلات طقس الزار في الدراما المصرية.. قراءة في حضور الفولكلور داخل المشهد الدرامي الراهن"، وقدمتها الباحثة مروة سعيد يوسف، التي تناولت الطقوس الشعبية في الدراما المصرية بوصفها مكونات دلالية مشحونة بالذاكرة الجمعية، لا مجرد عناصر زخرفية أو هوامش فولكلورية.

 

والورقة البحثية الخامسة فجاءت بعنوان "الخصوصية الثقافية للطبيعة في السينما المصرية.. فيلم عرق البلح لرضوان الكاشف"، وقدمتها الباحثة نورا سمير غنيم، التي أشارت إلى أن الخصوصية الثقافية تتكون من مجموعة عناصر مترابطة، في مقدمتها الدين والتراث بوصفهما تجسيدًا للذاكرة الجمعية للمجتمع، إلى جانب الإبداع والفنون التي تترجم التجربة الإنسانية في صورها المتعددة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء