رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماهر حسن: «مؤتمر أدباء مصر» لم يعد صاحب رسالة| خاص

الكاتب الصحفي والشاعر
الكاتب الصحفي والشاعر ماهر حسن

قال الكاتب الصحفي والشاعر ماهر حسن، إن مؤتمر أدباء مصر لا يضيف للأدباء وفي تراجع مستمر وما وجدناه عليه قديمًا من تنظيم واكتشاف للمواهب افتقده الآن، ولم يعد صاحب رسالة، مشددًا على ضرورة وجود وزير الثقافة، مستنكرًا لما لا يذهب طالما كان أدباء الأقاليم متواجدين.

 

وأضاف حسن، في تصريح لـ "إيجبتك"، إن قديمًا كان يوجد ما يسمى بالكشافة، وكانوا يلعبون دورًا في اكتشاف المواهب الجديدة في ربوع مصر، ولم يكن في الثقافة فقط وإنما في كافة المجالات "الرياضة والمسرح والفنون"، مشيرًا إلى «ذكي طليمات»، الذي اكتشف بل وصنع نجوما عندما أسس مسرح المدارس والجامعة.

 

الكشافة لاكتشاف المواهب

 

وأوضح: ففي الصحافة والثقافة كانت تٌكتشف المواهب، من خلال أحد الكشافة، مشيرًا في ذلك إلى «عبد الحي أديب»، الذي كان يعمل في الصحافة واكتشف نجوم أدبية من أمثال يوسف إدريس الذي يطلق عليه اليوم تشيكوف القصة القصيرة، فضلًا عن عبد الرحمن الخميسي الذي اكتشف السندريلا سعاد حسني، وعبد الفتاح الجمل الذي اكتشف جيل الستينات في القصة.

 

ولفت إلى أن هذا المؤتمر أساس انعقاده لاكتشاف المواهب، ومعرفة ما المعوقات التي تعوق العمل الثقافي المحافظات، أو الأنشطة غير الموجودة في القصور، ولكنه لم يعد يلعب هذا الدور، متسائلًا أين دور الوزير ولماذا لم يذهب، قائلًا "فاروق حسني كان يتواجد في كل الفعاليات ويقول كلمة الافتتاح".

 

وتساءل قائلًا "أين محررين العمل؟"، موضحًا فهناك محررين لم يتلقوا أي دعوات للذهاب للمؤتمر، ولكن أصبح الأمر "نظام شللية التي تعتم على أسماء كثيرة وتُلمع أخرى" – على حد تعبير-.

 

استضافة العريش للصحفيين والأدباء

 

وأشار إلى أن الاستضافة في العريش غير لائقة، منتقدا “ نزول الأديب في غرفة ومعه أديب آخر” قائلًا: "أين الخصوصية"، مضيفًا وكل هذه العوامل تؤثر في المؤتمر تدريجيًا من عام لآخر، مما جعله يفقد فعاليته التي تخرج بثمار قوية ومُلفتة".

 

قصور الثقافة

 

ونوه على أن هناك بعض قصور الثقافة التي تُهدّ لأسباب مثل إنشاء محور، قائلًا "وفي هذه الحالة أين تُمارس الأنشطة الثقافية؟".

 

وشدد على ضرورة الاهتمام بالعقول حتى لا نجد جيلًا من الإرهابيين، وأن يكون هناك ساحة ثقافية حتى لا نجد التيارات الوهابية، قائلًا "حينما أسس سعد الدين وهبة هيئة قصور الثقافة كانت تحت اسم «الثقافة الجماهيرية» وكانت فعالة، فماذا حدث أدى بها لهذا الحال، مضيفًا "دور الثقافة منوطة بتفعيل الأنشطة واكتشاف المواهب في المحافظات والمدن اختفي أو أصبح أضعف مما كانت عليه".

 

مؤتمر أدباء مصر

 

وتابع: "آخر مؤتمر كان أفضل من الدورة الحالية الـ 37"، قائلًا "مؤتمر المنيا معقول والأدباء أخذوا جولات سياحية في المنيا وكان كل شيء على ما يرام ولكن الآن فقد بريقه"، مشيرًا إلى أن ثلث المسافرين في المؤتمر موظفين في هيئة قصور الثقافة، والتغطية الصحفية كانت قديمًا تكشف بوضوح عن ثمار المؤتمر وتدعمه وتكتب عنه يوم بيوم اليوم اختفى هذا الأمر".

 

واختتم: وحتى يمكن تطوير المؤتمر ممكن الاستعانة بكبار النقاد، وإعطاء فرصًا للأقاليم واكتشاف المواهب، مضيفًا وأن تكون الإقامة لائقة ويتم اختيار أماكن لها تاريخ بحيث تكون دعايا سياحية للمدينة، وأردف "ولابد من عمل قائمة طويلة بالصحفيين والمحررين بقسم الثقافة بكل الصحف المستقلة والمعارضة والحكومية، وليس بعض الصحفيين، لتغطية مثل هذا المؤتمر الجلل بكل موضوعية وحياد".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء