لتعزيز التعاون.. وزير الصحة يستقبل نظيره التركي بمطار القاهرة الدولي
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، نظيره التركي الدكتور كمال أوغلو والوفد المرافق له، فور وصوله إلى مطار القاهرة الدولي، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في المجال الصحي.
تطوير المنظومة الصحية
ورحب الدكتور عبدالغفار بنظيره التركي، مؤكدًا أن الزيارة تمثل خطوة هامة لتعميق التعاون وتبادل الخبرات، بما يدعم تطوير المنظومة الصحية في البلدين.
جولات ميدانية
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الزيارة تشمل جولات ميدانية بعدد من المستشفيات للاطلاع على الخدمات الطبية المقدمة، وزيارة المرضى الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج في مستشفى معهد ناصر، إلى جانب استعراض إمكانات المنظومة الصحية المصرية.

كما بحث الجانبان سبل التعاون في تصميم وتشغيل مستشفيات حديثة، مستلهمين النماذج التي اطلع عليها الوزير المصري خلال زيارته السابقة لتركيا، وإرسال فرق متخصصة للاطلاع الميداني على المشروعات التركية، والتدريب على أحدث نظم التشغيل.
نقل الخبرات العالمية
وأكد المتحدث أن هذه الخطوات تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتعزيز الشراكات الدولية ونقل الخبرات العالمية؛ لتطوير البنية التحتية الصحية ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
من جانبه، أعرب الدكتور كمال أوغلو عن ترحيب تركيا الكامل بتعزيز تبادل الخبرات مع مصر، خاصة في تصميم وتشغيل المستشفيات وتدريب الكوادر البشرية.
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم الخدمات الطبية لـ2 مليون مواطن من سن 65 عامًا فأكثر، ضمن مبادرة الرعاية الصحية لكبار السن، وذلك خلال 3 أعوام من انطلاق المبادرة في أكتوبر 2022 حتى نوفمبر 2025، ضمن حزمة مبادرات رئيس الجمهورية «100 مليون صحة» .
الكشف عن الأمراض
أشار الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان في بيان على صفحة الوزارة على “فيسبوك”، إلى أن المبادرة تهدف إلى تحسين جودة الحياة الصحية لكبار السن من خلال الكشف عن الأمراض غير السارية، مثل ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وارتفاع الدهون بالدم، و الاعتلال الكلوي، والأنيميا، وسوء التغذية، إلى جانب إجراء الفحص الإكلينيكي الشامل.
الفحوصات المتقدمة
وأضاف أن الخدمات والفحوصات المتقدمة تتضمن رسم القلب، والموجات فوق الصوتية على البطن والكبد، وفحص النظر، وتقييم صحة الفم والأسنان، بما يضمن متابعة دقيقة للحالة الصحية العامة، وتشمل الحزمة أيضًا الكشف المبكر عن الاضطرابات النفسية والمعرفية المصاحبة للتقدم في العمر، وذلك من خلال الاستبيانات النفسية والمعرفية المعتمدة.

