بعد محاولة إخفاء آلاف الضحايا.. سوريا تفرض حراسة مشددة على مقبرة جماعية
أمرت الحكومة السورية قواتها، بفرض حراسة مشددة على مقبرة جماعية في صحراء الضمير شرق دمشق، بعد تقرير لوكالة رويترز، كشف مؤامرة لإخفاء آلاف الجثث تعود لفترة حكم بشار الأسد، حسبما أفادت وكالة رويترز.
وفتحت السلطات تحقيقًا جنائيًا في القضية، في خطوة تعكس محاولة الحكومة الجديدة التعامل مع الملفات السابقة للنظام السابق.

مستودع للأسلحة
وكشف ضابط سابق في الجيش السوري، أن الموقع المعروف بصحراء الضمير، كان يستخدم خلال حكم الأسد كمستودع للأسلحة، ثم تم إخلاؤه لاحقًا من جميع العاملين في عام 2018 لضمان سرية العملية، والتي شملت نقل جثث الآلاف من ضحايا الديكتاتورية، إلى مكان يبعد نحو ساعة بالسيارة عن دمشق.
عملية نقل الأتربة لإخفاء الجثث
وأطلق على العملية التي خطط لها النظام السابق اسم عملية نقل الأتربة، وتهدف إلى إخفاء المقبرة الجماعية في ضواحي دمشق، من خلال نقل الجثث إلى مكان في الصحراء، وكانت العملية مدعومة من عناصر مقربة من الرئيس السابق بشار الأسد، وذلك لضمان عدم اكتشافها.
الحكومة الجديدة تسيطر على الموقع
بعد كشف التقرير، أعادت الحكومة الجديدة نشر قواتها في الموقع لضمان مراقبته، وفي الصيف، كان الموقع غير محروس، ما أتاح لصحفيي رويترز زيارات متكررة، إلا أن بعد نشر التقرير في أكتوبر، أقامت السلطات نقطة تفتيش عند مدخل المنشأة العسكرية، وأصبحت زيارات الموقع مشروطة بالحصول على تصاريح من وزارة الدفاع.

نشاطات جديدة حول القاعدة
وأظهرت صور الأقمار الصناعية، نشاطًا متزايدًا للمركبات حول القاعدة الرئيسية في صحراء الضمير، مما يشير إلى تعزيز الرقابة والإشراف الحكومي على المنطقة بعد كشف المقبرة الجماعية.

