رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير سياحي: الاكتشافات الأثرية أسهمت في زيادة عدد السائحين 2025|فيديو

السياحة في مصر
السياحة في مصر

قال محمد عثمان، الخبير السياحي، إن منطقة البحر الأحمر تتألق هذا العام كوجهة سياحية لا تضاهى، مسجلة أعلى دخل سياحي في تاريخ مصر، حيث بلغ 18.5 مليار دولار، ويعزى هذا النجاح إلى مجموعة من العوامل المتكاملة تشمل البنية التحتية المتطورة، المبادرات الحكومية لدعم الفنادق والمنشآت السياحية، والاكتشافات الأثرية الجديدة، فضلاً عن تعزيز الأمن والاستقرار في المقاصد السياحية، مما جعل الموسم الحالي استثنائيًا وغير مسبوق، موضحًا أن هذه المنطقة تسمى بالريفيرا المصرية، حيث الجمال الطبيعي للشواطئ ونقاء المياه وهدوءها، مما يجذب أعدادًا كبيرة من السياح من مختلف دول العالم، ويعكس هذا الزخم السياحي زيادة ملحوظة في معدل الإنفاق اليومي للفرد، الذي وصل هذا العام إلى 130–140 يورو لليلة، مقارنة بـ 80–100 يورو في السنوات السابقة.

ركيزة نجاح السياحة

وأضاف عثمان، خلال مداخلىة هاتفية على شاشة النيل للأخبار، إن مشروعات البنية التحتية، بما فيها الطرق الممتدة بين المحافظات مثل الغردقة، الأقصر، وأسوان، ساهمت في تسهيل حركة السياح وتقليل مدة التنقل بين المقاصد السياحية، حيث تحتل مصر المركز الـ16 عالميًا في جودة الطرق، مما يعزز القدرة على تطوير سياحة اليوم الواحد، حيث يمكن للسياح التنقل بين البحر الأحمر والمناطق الأثرية في الأقصر وأسوان في رحلات قصيرة، ما يضيف بعدًا ثقافيًا وتجربة سياحية مميزة.

وأوضح، لقد أطلقت الدولة مبادرة سيادية لدعم المنشآت والفنادق السياحية التي تأثرت بعد جائحة كورونا، من خلال برامج تمويل بفائدة 5% متناقصة، ما ساهم في تجديد الفنادق وتعزيز جاهزيتها لاستقبال السياح، كما شملت المبادرة دعم النقل السياحي والمراكب السياحية، ما أتاح استكمال تجربة متكاملة للسائح تجمع بين الراحة والإقامة الفاخرة والرحلات الترفيهية والثقافية.

السياحة الثقافية والأثرية تُنشط الزوار

ولفت إلى أن، ساهم المتحف المصري الكبير والاكتشافات الأثرية الحديثة في زيادة تدفق السياح الراغبين في المزج بين السياحة الترفيهية والثقافية، حيث أتاح تحسين البنية التحتية والتسهيلات اللوجستية إمكانية تنظيم رحلات يومية من الغردقة إلى الأقصر وأسوان، ما يزيد من قيمة التجربة السياحية ويجعل مصر مقصدًا متنوعًا وجاذبًا لجميع أنواع السياحة.

كما لعبت عناصر الأمن والأمان دورًا محوريًا في زيادة الثقة السياحية، حيث ألغيت قوانين الطوارئ دون المساس بقدرة الدولة على حماية زوارها، ما أتاح بيئة آمنة ومريحة للسياح، وتعززت هذه البيئة الإيجابية بالتدريب الجيد للعاملين في القطاع السياحي، إلى جانب السمعة الطيبة للشعب المصري في حسن الاستقبال والابتسامة، ما جعل البحر الأحمر أحد أقل المقاصد تعرضًا للتحرشات والسلوكيات السلبية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء