رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد الحافظ بخيت: «مؤتمر أدباء مصر» عجّز ويحتاج إلى تجديد دماء| خاص

الشاعر عبد الحافظ
الشاعر عبد الحافظ بخيت

قال الشاعر عبد الحافظ بخيت، إن «مؤتمر أدباء مصر»، في دورته الحالية السابعة والثلاثين، ما هو إلا تكرار لنفسه مع اختلاف عنوانه، ولا يوجد به ما يواكب اللحظة الراهنة، في ظل التحولات الجديدة في الإعلام، مشيرًا إلى أنه منذ أولى دوراته في المنيا عام 1984 وهو حق مكتسب للأدباء ولم يطور الأدباء فيه.

 

وأضاف بخيت، في تصريح لـ"إيجبتك"، غياب وزير الثقافة والمحافظ قد يكون إجراء بروتوكوليًا لأن مهمتهم افتتاح المؤتمر، ولكن غياب رئيس المؤتمر غير مبرر، قائلًا "فقد تم انتخاب رئيس المؤتمر بناء على عنوان المؤتمر الذي يناقش «الأدب والدراما»، فتم اختيار الدكتور مدحت العدل على اعتباره شاعر، ويعمل بالدراما ولكن كونه يعتذر ويتواصل مع الأدباء وهو بالترنج فإن هذا لا يليق بالمؤتمر ولا قيمته ولا الأمانة التي انتخبته، ولذلك كل الأدباء لديهم غضب شديد".

 

غياب رئيس المؤتمر

 

ولفت إلى أنه كان من الممكن أن يحضر الدكتور مدحت العدل أولى جلسات المؤتمر، ثم يعتذر مهما كانت الأسباب، فهو المسئول عن كل الفعاليات، قائلًا: "ولابد من الفصل بين غياب الوزير والمحافظ ورئيس المؤتمر لأن غياب الأول ممكن الاستغناء عنه لكن رئيس المؤتمر ما المبرر؟!، وهذا معناه أن مدحت العدل لم يحترم تاريخ مصر الثقافي ولا المؤتمر ولا الأدباء".

 

وتابع: "المؤتمر لم يضيف للأدباء سوى محاور بحثية قد تكون طرحت من قبل، والمؤتمر عجز وأصبح يحتاج إلى تجديد دماء وتطوير في آلياته وأفكاره وتطبيقه بما يتناسب مع متطلبات اللحظة التي نعيش فيها"، قائلًا "نحن الآن في عصر ثورة علمية وتكنولوجية، ولذلك لابد أن يتواكب من التطورات لأنه الحدث الأهم والأبرز لكونه يمثل أدباء مصر كلهم وقوته 400/500 أديب يصنعون تظاهرة ثقافية يجب أن تؤتي ثمارها للأجيال القادمة ولكن هذا لا يحدث".

 

تطوير المؤتمر.. توصيات

 

واختتم: وحتى يمكن تطوير المؤتمر خلال دوراته القادمة لابد أن يكون على هامش المؤتمر ورشًا للشباب، والجمع بين الأجيال المختلفة، وضروري أن تتلاقح الثقافات من خلال تدويل المؤتمر أي يصبح المؤتمر عربيًا وتُدعى شخصيات عربية من الدول العربية لحضور المؤتمر كل عام"، مضيفًا "ويمكن تشكيل لجنة لتطوير المؤتمر بعيدًا عن أمانته، حتى نجد شخصيات فاعلة حقيقية، وممكن يكون عندنا راعي للمؤتمر لأنه يُكلف الهيئة مبلغ ضخم، وفي حالة وجود راعي هذا لن يكلف الهيئة شيء، هذا فضلًا عن إمكانية تطبيق مسابقات للمبدعين، وتكريم الشباب الذين فازوا في المسابقة"، وهنا فقط يمكن انتشاله من شيخوخته ومالم يتم ترميمه سينتهي إلى اللاشيء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء