«إسرائيل تلعب بالنار».. مظاهرات داعمة لفلسطين في «أرض الصومال»|فيديو
خرجت مظاهرات في مدينة بورما، بولاية أودال عاصمة إقليم أرض الصومال، اليوم الأحد، اعتراضًا على قرار إسرائيل بالاعتراف بـ"صوماليلاند".
وينتمي المتظاهرون لقبيلة سمرون وخرجوا بأعداد كبيرة، رافعين الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات: “لا لإسرائيل.. لا لجيب انفصالي من قبيلة واحدة.. إسرائيل تلعب بالنار”.
بورما يطلق عليها مدينة العلم والسلام وهي عاصمة أقليم أودل في الصومال أو ما يسمى الآن بأرض الصومال، قريبة من حدود جيبوتي وإثيوبيا، وهي مدينة مشهورة بالعلم والمعرفة، ويكنى بأهلها بين الصوماليين بـ (المتعلمين أو المثقفين)، يقدر عدد سكانها 3000000 ألف نسمة ، وتشهد مثالا رائدا في تنظيم المجتمع وتطويره من خلال المساعدة الذاتية، واشتهر بينهم مصلطح (iskaa wax u qabso) معناه اعتمد ذاتك دون غيرك.
الجامعة العربية تدين اعتراف إسرائيل بـ"إقليم أرض الصومال"
وفي سياق متصل، أصدر اليوم الأحد، مجلس الجامعة العربية، بيانا ندد فيه بأشد العبارات، اعتراف إسرائيل بانفصال إقليم الشمال الغربي بالصومال، ما يسمى إقليم أرض الصومال طمعًا في تحقيق أجندات سياسية وأمنية واقتصادية مرفوضة رفضًا قاطعًا.
وأكد رفضه الكامل لأية إجراءات تترتب على هذا الاعتراف الباطل بهدف تسهيل مخططات التهجير القسري للشعب الفلسطيني أو استباحة موانئ شمال الصومال لإنشاء قواعد عسكرية فيها.
جاء ذلك في بيان صادر عن مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين في دورته غير العادية بشأن إدانة اعتراف إسرائيل بإقليم الشمال الغربي بالصومال، والذي عقد اليوم الأحد برئاسة السفير حمد عبيد الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة (رئاسة الدورة الحالية لمجلس الجامعة الـ164) بناءً على طلب من جمهورية الصومال الفيدرالية، ومشاركة السفراء المندوبين الدائمين للدول الأعضاء، والسفير حسام زكي الأمين العام المساعد للجامعة.
الموقف العربي الثابت
وشدد المجلس مجددًا على الموقف العربي الثابت والواضح في قرارات مجلس الجامعة على جميع مستوياته بشأن اعتبار إقليم الشمال الغربي بالصومال ما يسمى" إقليم أرض الصومال" جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية استنادا لميثاق الجامعة العربية ومبادئه وميثاق الأمم المتحدة ومواثيق جميع المنظمات التي يشارك الصومال في عضويتها، ورفض أية محاولة للاعتراف بانفصاله بشكل مباشر أو غير مباشر.
وأكد المجلس أن الاعتراف الإسرائيلي غير القانوني يشكل جزءًا من محاولات إسرائيل، بوصفها قوة قائمة بالاحتلال غير القانوني، لزعزعة الأمن والسلم الدوليين، واعتداءً على الأمن القومي العربي، بما يستوجب اتخاذ إجراءات قانونية واقتصادية وسياسية ودبلوماسية للتصدي له.
كما أكد دعمه الكامل لأمن واستقرار ووحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه، ودعم الحكومة الصومالية الفيدرالية في جهودها للحفاظ على السيادة برًا وبحرًا وجوًا، والتأكيد على حق الصومال في الدفاع الشرعي عن أراضيه وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة ومواد ميثاق جامعة الدول العربية ذات الصلة، ومساندتها في أي إجراءات تتخذها في إطار الشرعية الدولية.

