رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مؤتمر أدباء مصر.. بين صعوبات التنظيم ورؤية وزير الثقافة| خاص

المؤتمر العام لأدباء
المؤتمر العام لأدباء مصر

قال الدكتور زين عبد الهادي إن لا يمكنه القول إن موتمر أدباء مصر قد فشل، موضحاً أن المؤتمر واجه تحديات كبيرة منذ الإعلان عن عقده، بما في ذلك تأجيل انعقاده والمشكلات اللوجستية المتعلقة بمكان الانعقاد.

وأضاف  في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن هناك مشكلة في الأبحاث المقدمة للمؤتمر، موضحًا أن عدم حضور وزير الثقافة الدكتور أحمد هنو أو رئيس المؤتمر الكاتب مدحت العدل لا يعني فشل المؤتمر أيضًا، موضحًا أن هناك أسبابًا أخرى وراء عدم حضور الوزير أو رئيس المؤتمر، لكنه أكد أن الوزير كان مهتمًا بالحضور بشكل شخصي، إلا أن هناك أسبابًا لا يمكن الإعلان عنها قد منعته.

وأوضح الدكتور زين أن المشكلة الحقيقية التي يواجهها المؤتمر تكمن في عدم حضور عدد كبير من كتاب الأبحاث بسبب قلة الاهتمام الإداري واللوجستي بهم، إضافة إلى سوء تنظيم الجلسات وتأخر مواعيدها، وعدم قدرة المسؤولين عن تنظيم المؤتمر على إدارة العملية التنظيمية بشكل جيد، كما أشار إلى وجود بعض الأوراق البحثية ذات الحس السلفي، مشيرًا إلى أنه لا يدرك علاقة الفكر الوهابي بالثقافة.

واقترح الدكتور زين منح القطاع الخاص الفرصة لتنظيم المؤتمر من خلال شركة متخصصة، وعدم ترك ذلك لهيئات وزارة الثقافة، نظرًا لانشغالها بأعمال أخرى، مؤكدًا أن العالم كله يعتمد على القطاع الخاص في تنظيم المؤتمرات الكبر، كما دعا إلى إنشاء أمانة عامة للمؤتمر تكون مسؤولة عن وضع مؤشرات قبول الأبحاث ودعوة الشخصيات الأدبية العامة للحضور.

وتطرق الدكتور زين عبد الهادي إلى أن المقارنة غير عادلة بين الفنان والوزير السابق فاروق حسني ووزير الثقافة الحالي الدكتور أحمد هنو، موضحًا أن فاروق حسني قضى سنوات طويلة في وزارة الثقافة في حالة من الاستقرار، بينما الدكتور أحمد هنو يمتلك أفكارًا جديرة بالاحترام ويحتاج إلى الوقت الكافي لتطبيق هذه الأفكار وتحقيق رؤيته الثقافية.

مؤتمر مخيب للآمال

افتتحت فعاليات الدورة السابعة والثلاثين  للمؤتمر العام لأدباء مصر بمدينة العريش يوم الجمعة الماضي، تحت عنوان دورة "الأديب الكبير الراحل محمد جبريل"، وسط غياب لافت لكل من وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، ورئيس المؤتمر الدكتور مدحت العدل.

شهدت مراسم الافتتاح بمقر قصر ثقافة العريش أمس السبت حضورًا كثيفًا تجاوز 450 أديبًا ومثقفًا من مختلف محافظات الجمهورية، إلا أن غياب رئيس المؤتمر أثار مشهدًا من الحزن والكثير من التساؤلات، فقد ظهر الدكتور مدحت العدل فقط عبر شاشة المسرح ضمن بوستر المؤتمر، بينما ظل مقعده فارغًا دون أي إعلان مسبق أو توضيح رسمي لأسباب الغياب، ما دفع الحضور للتساؤل: أين رئيس المؤتمر؟ ولماذا يغيب عن حدث يرأسه، خاصة وأن انعقاد المؤتمر في سيناء يحمل رمزية وطنية وثقافية كبيرة.

جاء هذا الغياب بعد تأخير انطلاق فعاليات المؤتمر لأكثر من ساعتين، قبل أن يتم إلقاء كلمة رئيس المؤتمر بالإنابة، حيث أناب الدكتور مدحت العدل الدكتور شوكت المصري لإلقاء كلمته نيابة عنه.

وسادت حالة من الحزن والغضب بين الحضور، الذين عبروا عن استيائهم من غياب رئيس المؤتمر دون أي توضيح مسبق، معتبرين أن ذلك ألقى بظلال من الإحباط على افتتاح الدورة، خاصة في ظل التأخير الكبير لانطلاق الفعاليات، مما أثار تساؤلات حول التنظيم والاحترام للمشاركين الذين حضروا من مختلف محافظات الجمهورية للمشاركة في هذا الحدث الثقافي الهام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء