رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نهى عبدالله: الفرحة الحقيقية تبدأ من البيت|فيديو

نهى عبد العزيز
نهى عبد العزيز

أكدت الإعلامية نهى عبد العزيز، مقدمة برنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC، أن بداية كل عام جديد ترتبط في أذهان كثيرين بقائمة طويلة من القرارات المؤجلة، مثل ممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي، وتنظيم الوقت، وتطوير الذات. 

وأوضحت نهى عبد العزيز، أن الرغبة في التغيير تكون موجودة بالفعل داخل الإنسان طوال الوقت، لكنها تنتظر ما وصفته بـ«ذريعة البداية»، مشيرة إلى أن البعض يظن أنه سيتحول فجأة إلى شخص جديد لمجرد تغيير رقم السنة، دون اتخاذ خطوات فعلية على أرض الواقع.

هل التغيير يحتاج إلى تاريخ محدد؟

وتطرقت مقدمة برنامج ست ستات، إلى سؤال محوري: هل التغيير الحقيقي يحتاج فعلًا إلى بداية سنة جديدة، أم أن الإنسان يستخدم هذه المناسبة فقط للتعبير عن رغبة داخلية مؤجلة في تحسين حياته؟ مؤكدة أن هذه الفكرة ستكون محورًا أساسيًا للنقاش داخل البرنامج.

وأضافت أن كثيرًا من القرارات التي نرددها كل عام تعكس احتياجات حقيقية، لكن المشكلة تكمن في ربطها بوقت معين، ما يجعلها عرضة للتأجيل والتسويف بدل أن تكون بداية فعلية لمسار جديد في الحياة.

قرارات متكررة والتزام مؤجل

وأشارت نهى عبد العزيز، إلى أن الحلقة ستناقش أشهر القرارات التي تتكرر مع بداية كل سنة، مثل الالتزام بنمط حياة صحي أو تحسين العلاقات أو تطوير الذات، مع طرح تساؤل صريح: هل ننجح بالفعل في الالتزام بهذه القرارات أم تظل مجرد وعود جميلة لا تجد طريقها للتنفيذ؟

وأكدت أن التغيير لا يرتبط بموعد، بل بإرادة حقيقية وخطوات بسيطة تبدأ من اليوم، وليس من أول يناير، مشددة على أن الاستمرارية هي التحدي الحقيقي وليس اتخاذ القرار ذاته.

رأس السنة لا يعني الخروج.. البيت هو الأساس

وفي سياق آخر، شددت نهى عبد العزيز، على أن الاحتفال برأس السنة لا يشترط الخروج أو السهر خارج المنزل، مؤكدة أن «الفرحة الحقيقية تبدأ من البيت»، حيث اللمة الدافئة، والضحكات الصادقة، وإحساس الونس بين أفراد الأسرة والأصدقاء.

وأوضحت أن البساطة والدفء هما سر الاحتفال الحقيقي، وأن أجمل الذكريات تصنع داخل البيوت، بعيدًا عن التكلف والمظاهر، عندما يجتمع الأحباب على المحبة والراحة النفسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء