ولي العهد البريطاني يُثير غضب جيرانه
حالة من الغضب سيطرت على جيران ولي العهد البريطاني الأمير ويليام، بعد فرض منطقة أمنيّة مشددة حول منزله الجديد Forest Lodge في وندسور، ما اعتبروه تصرفًا ينتهك حياتهم اليومية ويحرمهم الوصول إلى مناطق كانوا يستمتعون بها.
ممنوع الدخول
وفق موقع "ديلي ميل" البريطاني، شيِّد سياج بطول ستة أميال حول القصر التاريخي، الذي سيصبح منزل أميرا ويلز حتى بعد أن يصبحا ملكًا وملكة، وجاء مزودًا بكاميرات المراقبة ولافتات مكتوب عليها "ممنوع الدخول".
وأعرب الجيران عن امتغاظهم من الإجراءات الأمنية الجديدة، مشتكين من تسببها بإغلاق أجزاء واسعة من حديقة وندسور الكبرى، الأمر الذي وقف عائقًا أمام وصولهم إلى أراضٍ كانوا يستخدمونها ويتحركون فيها بأريحية منذ سنوات، كما لفت سكان وندسور إلى أنه جرى إغلاق طريق محلي مهم مؤدي للحديقة، ما يضطرهم لأخذ طرق إلتفافية طويلة، بالمقابل، لم يتواصل أحد من القصر معهم للاستماع إلى مطالبهم لمحاولة التخفيف من حدة غضبهم.
مخالفات للمعتدين
يُشار إلى أن أي تعدٍ على المنطقة المحيطة بـ Forest Lodge يعد جريمة جنائية يصل فيها الأمر لاعتقال المخالفين حتى وإن لم يتركبوا أي جريمة أخرى، وذلك بموجب تعديل على قانون الجريمة المنظمة والشرطة 2005.
وشدد الوزير المسؤول عن وندسور إلى أن الإجراءات الجديدة كانت ضرورية من أجل حماية أطفال الأمير ويليام وكيت ميدلتون، بينما رفض المتحدث باسم الأمير التعليق على المسائل الأمنية.
التراث العائلي

وفي وفت سابق رافق الأمير ويليام أبناؤه الثلاثة وهم الأمير جورج، الأميرة شارلوت، والأمير لويس، إلى كنيسة ساندرينجهام لحضور قداس عيد الميلاد، في لحظة عائلية دافئة تجمع بين الروح الملكية والتراث العائلي.
وتعد هذه المناسبة فرصة أمام الأمير ويليام لتعريف أبنائه على أحد الشخصيات الملكية المرموقة والمقربة من العائلة، والتي تحمل مكانة خاصة في قلبه وتهتم بالحفاظ على ذكرى والدته الراحلة، الأميرة ديانا.
يرسخ الأمير ويليام وكيت ميدلتون القيم العائلية والاتصال المباشر مع أبنائهم، مع الحفاظ على الروح الملكية واحترام التاريخ العائلي وإرث الأميرة ديانا، ما يجعل كل احتفال بالكريسماس مناسبة مميزة ومليئة بالذكريات الجميلة التي تجمع بين العائلة والتقاليد الملكية.

