رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

على خطى ديانا.. الأمير ويليام ونجله جورج يشاركان في إعداد طعام العيد

الأمير ويليام ونجله
الأمير ويليام ونجله يساعدان الطهاة في إعداد الطعام

شارك الأمير ويليام، ولي عهد بريطانيا، نجله الأكبر الأمير جورج في نشاط تطوعي خاص بمناسبة عيد الميلاد، في لفتة إنسانية حملت الكثير من الدفء والرمزية، حيث ظهرا معًا في فيديو عفوي وهما يشاركان في إعداد طعام العيد داخل إحدى الجمعيات الخيرية المعنية بدعم المشردين في العاصمة البريطانية لندن.

 

الأمير ويليام يشارك الطهاة في إعداد الطعام

أعلن قصر كينسينجتون مساء السبت عن الزيارة السنوية التي يقوم بها أمير ويلز إلى جمعية «ذا باسدج»، وهي زيارة تحمل بعداً شخصياً عميقًا بالنسبة له، إذ سبق أن اصطحبته والدته الراحلة، الأميرة ديانا، إلى الجمعية نفسها عندما كان في الحادية عشرة من عمره. 

وتُعد تلك التجربة نقطة تحوّل في حياة الأمير ويليام، حيث ألهمته لاحقًا لإطلاق مبادرات وبرامج تهدف إلى مكافحة التشرد في المملكة المتحدة.

 

ووثّق الفيديو والصور التي نشرها القصر لحظات عفوية للأمير ويليام ونجله وهما يرتديان المآزر، ويشاركان فريق العمل في تحضير وجبات عيد الميلاد للمحتاجين. 

وظهر الأمير جورج، البالغ من العمر 12 عامًا، وهو يساعد بحماس في إعداد الطعام، ويشارك في تعبئة طرود الرعاية، وصناعة الكعك، وسط أجواء اتسمت بالبساطة والتفاعل الإنساني.

 

شارك أيضاً الأمير وابنه في تزيين شجرة عيد الميلاد التي كانت قد نُقلت سابقًا من دير وستمنستر، حيث استُخدمت خلال حفل ترانيم عيد الميلاد الذي نظمته أميرة ويلز، كيت ميدلتون. 

 

ولم تخلُ اللحظات من الضحك وتبادل الأحاديث الودية مع الطهاة والمتطوعين، قبل أن يتوجه الثنائي إلى الخارج للمساعدة في ترتيب الطاولات استعدادًا لاستقبال المستفيدين.

 

وأكّد متحدث باسم قصر كينسينغتون أن مشاركة الأمير جورج في هذا النشاط كانت ذات أهمية خاصة لأمير ويلز، مشيرًا إلى أن الهدف هو غرس قيم التعاطف والمسؤولية المجتمعية لدى ابنه منذ الصغر.

وأضاف أن الأميرين استمتعا بلقاء الموظفين والمتطوعين وطالبي الخدمة، والتعرف عن قرب على طبيعة عمل المؤسسة الخيرية وتأثيرها في المجتمع.

 

يواصل الأمير ويليام جهوده الحثيثة في دعم القضايا الإنسانية، وعلى رأسها مكافحة التشرد، إلى جانب اهتمامه بالقضايا البيئية وتعزيز الوعي بالصحة النفسية. 

وتُظهر هذه الزيارة كيف يحرص ولي العهد البريطاني على نقل إرث والدته الإنساني إلى الجيل الجديد، مؤكدًا أن العمل التطوعي ليس مجرد تقليد موسمي، بل رسالة مستمرة تتجاوز حدود القصر إلى قلب المجتمع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء