رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجيش اللبناني ينفي إجبار سوريين على عبور مجرى النهر

الجيش اللبناني
الجيش اللبناني

نفى الجيش اللبناني، اليوم الأحد، ما تردد من أخبار حول إجباره مواطنين سوريين على عبور مجرى نهر أثناء محاولتهم اجتياز الحدود اللبنانية–السورية الشمالية بطرق غير شرعية. 

وقالت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، في بيان صحفي، إن بعض المواقع الإخبارية تداولت معلومات تفيد بإجبار سوريين على عبور مجرى النهر من قبل الجيش اللبناني أثناء محاولتهم الدخول إلى الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية.

وأوضحت القيادة أن الوحدات العسكرية لم تتدخل في المنطقة المذكورة، لعدم ورود أي معلومات حول محاولة عبور غير شرعية فيها، مؤكدة أنها لم تجبر أي شخص على العودة عبر مجرى النهر، وأنها تقوم حاليًا بعمليات بحث عن الأشخاص الذين تعرضوا للغرق، بالتنسيق مع السلطات السورية.

وأضافت أن الجيش يسهل العودة الطوعية للسوريين إلى الأراضي السورية عبر المعابر الحدودية الشرعية، بما يراعي سلامتهم، مع التأكد من وصولهم إلى الجانب السوري بأمان، بالتنسيق مع الجهات السورية المختصة.

في المقابل، أعلن الدفاع المدني السوري إنقاذ عدد من الأشخاص من الغرق على الحدود اللبنانية، مشيرًا إلى أن عمليات البحث لا تزال مستمرة للعثور على مفقودين.

وقال الدفاع المدني، في بيان صحفي، إن فرقه تلقت بلاغًا من حرس الحدود في الجيش العربي السوري قبل منتصف الليلة الماضية، بوجود مدنيين عالقين في نهر الكبير الجنوبي بمنطقة الدبوسية في ريف حمص الغربي على الحدود السورية–اللبنانية، التي تشهد فيضانات نتيجة الأمطار الغزيرة.

وأضاف أن فرق البحث والإنقاذ توجهت إلى المنطقة، وتم إنقاذ سيدتين وشاب ونقلهم إلى مشفى تلكلخ، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين، وفق المعطيات الأولية، دون اتضاح ما إذا كانوا قد عادوا إلى الأراضي اللبنانية أو ما زالوا عالقين في النهر.

وأشار إلى أنه جرى طلب غواصين من فرق الدفاع المدني للمشاركة في عمليات الإنقاذ، في ظل صعوبات كبيرة ناجمة عن وجود ألغام في المنطقة، وقوة التيار وارتفاع عكارة المياه، ما يصعب عملية الإنقاذ بشكل كبير.
غرق أشخاص

بدورها، أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) بأن الأشخاص تعرضوا للغرق أثناء اجتيازهم نهر الكبير الجنوبي، خلال محاولتهم العبور بطرق غير شرعية من وإلى الأراضي اللبنانية.

وأوضح قائد فريق مركز تلكلخ التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، منير قدور، أن الناجين أفادوا بأن مجموعتهم كانت تضم 11 شخصا، عاد أربعة منهم إلى الأراضي اللبنانية، فيما جرفت المياه أشخاصا آخرين.

ولفت إلى أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أرسلت فريق دعم يضم غواصين وآليات مخصصة للإنقاذ، إلا أن استكمال العمليات أجل بسبب خطورة المنطقة، على أن يتم التنسيق مع الجانب اللبناني صباح اليوم للدخول إلى الطرف الآخر ومتابعة البحث من الجهة اللبنانية.

وتشهد المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان، لا سيما في ريف حمص الغربي، محاولات متكررة للعبور عبر معابر غير شرعية، في وقت تكثف الجهات المعنية جهودها لمكافحة شبكات تهريب البشر وملاحقة المتورطين فيها، والحد من المخاطر التي تهدد حياة المدنيين، من خلال تعزيز الإجراءات الأمنية والتنسيق الميداني لحماية الحدود وضمان سلامة المواطنين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء