رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هاني إبراهيم: الإرهاق أثر على إقبال الناخبين في جولة الإعادة| إنفوجراف

الدكتور هاني إبراهيم
الدكتور هاني إبراهيم

قال الدكتور هاني إبراهيم، الأمين العام للمجلس القومي لحقوق الإنسان، إن المجلس برئاسة السفير محمود كارم، من خلال غرفة العمليات المركزية تابع سير عملية إعادة التصويت في اليوم الأول لجولة الإعادة للمرحلة الأولى للانتخابات مجلس النواب 2025، في 19 دائرة موزعة على 7 محافظات.

وأوضح  إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية على شاشة "dmc"، أن المتابعة شملت التأكد من توافر الأجواء الملائمة لممارسة المواطنين حقوقهم السياسية بحرية ونزاهة، وذلك في إطار اختصاصاته لتعزيز الشفافية والحياد وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين، وهذه الجهود تأتي لضمان التزام كامل بالقوانين والقرارات المنظمة للعملية الانتخابية، بما يعزز ثقة الناخبين في نزاهة العملية ويؤكد على حرص الدولة على إدارة انتخابات عادلة وشفافة.

الإرهاق النفسي للناخبين وتأثيره على الإقبال

وأضاف أن من أبرز المؤشرات التي رصدتها غرفة العمليات، وجود ما يسمى بالإرهاق النفسي للناخبين نتيجة تكرار عملية التصويت خلال شهر ونصف تقريبًا، سواء بسبب إلغاء بعض الدوائر من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات أو الطعون الانتخابية، مؤكدًا أن هذا الإرهاق أثر على إقبال المواطنين على اللجان في الساعات الأولى، لكنه لم يكن عائقًا كبيرًا أمام استمرار العملية بشكل منظم، لافتًا إلى أن الانضباط في هذه الجولة كان أكبر مقارنة بالمراحل الأولى للانتخابات، مع توفر بيئة مناسبة داخل اللجان تتيح للناخبين ممارسة حقهم بحرية، وهو ما يعكس تحسن الإجراءات التنظيمية وسير العملية الانتخابية بشكل سلس.

وأوضح أن مراقبي المجلس لاحظوا عدم وجود أي دعايات انتخابية داخل اللجان أو محيطها، بالإضافة إلى الالتزام الكبير من قوات الأمن والأجهزة المعنية بتأمين العملية الانتخابية ومنع أي تجاوزات، كما أن بعض اللجان كانت في الطوابق العليا، مما صعب وصول ذوي الإعاقة وكبار السن، وتم إرسال توصيات للهيئة الوطنية لضمان تيسير الوصول في الدورات المقبلة، مؤكدًا أن انخفاض عدد المرشحين في جولة الإعادة سهل على الناخبين الاختيار، وساهم في وضوح اتجاهات التصويت، ما انعكس إيجابًا على سهولة العملية الانتخابية وتقليل احتمالية حدوث خروقات، رغم بعض التجاوزات البسيطة الناتجة عن السلوك البشري الطبيعي.

الفرق بين المناطق الريفية والحضرية

وأشار الأمين العام، إلى أن هناك تصويتًا كثيفًا في المناطق الريفية، خاصة في محافظات مثل سوهاج والبحيرة، بينما لوحظ تراخي نسبي في بعض اللجان الحضرية، مؤكداً أن هذه السلوكيات تعتبر طبيعية ومتوقعة في أي عملية انتخابية، وتعكس طبيعة توزيع الناخبين ومشاركتهم، مشددًا على أن المجلس يحرص على متابعة كل التفاصيل لضمان توفير بيئة انتخابية عادلة، مشيرًا إلى أن الانضباط الكبير من جانب الموظفين والقوات الأمنية ساهم في تعزيز نزاهة العملية وطمأنة الناخبين على أن أصواتهم ستكون مؤثرة.

وجه الدكتور هاني إبراهيم رسالة للناخبين قائلاً: "وجودكم أمام اللجان الانتخابية هو الضمانة الأكبر لنزاهة الاستحقاق، وحقكم في التصويت يجب أن يُمارس بكل حرية، بعيدًا عن أي تأثير خارجي.. اصطحبوا أطفالكم الصغار لتعليمهم أهمية المشاركة السياسية، فهذا جزء من بناء الوعي المدني لديهم مستقبلًا."

وأضاف أن المشاركة الفاعلة في الانتخابات تعكس إرادة الشعب، مؤكداً أن المجلس القومي لحقوق الإنسان، بوضعه المستقل، يسعى دائمًا لتشجيع المواطنين على ممارسة حقوقهم دون الانحياز لأي طرف، مشددًا على أن النتائج النهائية تعكس غالبية التصويت، لكن الأهم هو ممارسة الحق نفسه.

هاني إبراهيم الأمين العام لحقوق الإنسان:

  • الإرهاق أثر على إقبال الناخبين في جولة الإعادة.
  • غرفة العمليات المركزية تابعت سير إعادة التصويت في 19 دائرة موزعة على 7 محافظات.
  • تأكدنا من توافر أجواء ملائمة لممارسة المواطنين حقوقهم السياسية بحرية ونزاهة.
  • الإرهاق النفسي للناخبين بسبب الإعادة، أثر على الإقبال في الساعات الأولى من التصويت.
  • الانضباط داخل اللجان كان أكبر مقارنة بالمراحل الأولى للانتخابات.
  • عدم وجود دعايات انتخابية والتزام الأمن ساهم في سهولة العملية الانتخابية.
  • التصويت الكثيف في المناطق الريفية مقابل تراخي نسبي في الحضرية يعكس طبيعة توزيع الناخبين.
     
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء