عودة خدمة «ستارلينك» لمستخدميها بعد توقف مؤقت
أعلنت شركة ستارلينك المتخصصة في الاتصالات عبر الأقمار الصناعية والتابعة لإيلون ماسك، عودة الخدمة إلى العمل مجدداً، بعد انقطاع واسع أثر على ملايين المستخدمين حول العالم.
وفي وقت سابق اليوم ذكر الموقع الإلكتروني لشركة ستارلينك المتخصصة في الاتصالات عبر الأقمار الصناعية والتابعة لإيلون ماسك أن هناك انقطاعاً في خدمات الشركة، اليوم الاثنين.
وكتبت الشركة في رسالة على موقعها الإلكتروني «تواجه ستارلينك في الوقت الراهن انقطاعا في الخدمة. فريقنا يحقق في الأمر»، دون ذكر أسباب الانقطاع أو نتائج التحقيق.
وذكر موقع تتبع الأعطال Downdetector أن أكثر من 43 ألف مستخدم في الولايات المتحدة تأثروا بالانقطاع.
وأفاد موقع داون ديتيكتور المتخصص في تتبع الأعطال الإلكترونية أن أكثر من 43 ألف مستخدم في الولايات المتحدة تأثروا بانقطاع الخدمة.
وتشغّل شركة سبيس إكس المملوكة لماسك شركة ستارلينك التي تقدم خدمات الإنترنت عبر مجموعة من الأقمار الصناعية التي تدور على مدار منخفض قريب من كوكب الأرض، وتُستخدم هذه الخدمات في المناطق النائية ومناطق الصراعات حول العالم.
وأسست شركة سبيس إكس، المتخصصة في رحلات واستكشاف الفضاء، عام 2015 قسماً داخلياً تحت اسم "ستارلينك"، لتقديم خدمات الإنترنت الفضائي عبر شبكة من الأقمار الصناعية.
أكبر شبكات الإنترنت الفضائي
وبعد سلسلة تجارب متواصلة، أطلقت الشركة أول أقمارها التجريبية في الفضاء عام 2018، ومنذ ذلك الحين ارتفع عدد الأقمار الصناعية في المدار المنخفض حول الأرض إلى أكثر من ألفي قمر، ما يجعل شبكة ستارلينك من أكبر شبكات الإنترنت الفضائي في العالم.
وتهدف الخدمة إلى توفير الإنترنت لجميع الدول، خصوصاً المناطق النائية التي تفتقر للبنية التحتية اللازمة للاتصال بالإنترنت الأرضي عبر الكابلات، أو التي لا تتمتع بتغطية قوية لشبكات المحمول.
ويتمكن المستخدمون من الاستفادة من خدمات الإنترنت الفضائي عبر تجهيزات استقبال أرضية بسيطة، تشمل طبق استقبال يوضع على سطح المنزل، يتصل بجهاز يوزع الإشارة لاسلكيًا داخل المنزل، ليعمل تمامًا مثل الراوتر التقليدي.
انتقادات واسعة
يواجه مشروع «ستارلينك»، الذي يضم أكثر من 8,300 قمر صناعي نشط، انتقادات متكررة من علماء الفلك. فانعكاسات الضوء من هذه الأقمار تترك خطوطاً ساطعة في صور التلسكوبات، وهو ما يعرقل عمل المراصد الكبرى مثل مرصد فيرا روبين في تشيلي، المتخصص في مسح السماء على نطاق واسع.
ولا يقتصر الأمر على الرصد البصري، إذ تسبب أقمار «ستارلينك» أيضاً تداخلات ضارة في الموجات اللاسلكية التي تعتمد عليها التلسكوبات الراديوية، ما يحجب إشارات دقيقة قادمة من أعماق الكون.

