رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عقوبة الاعتداء على الأطفال وفقا للشرع.. عضو لجنة الفتوى يكشف

الاعتداء على الأطفال
الاعتداء على الأطفال

أجاب الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالجامع الأزهر، عن سؤال يستفسر عن قصص الاعتداء على الأطفال وعقوبة من يفعل ذلك؟

وقال عطية لاشين، في منشور على فيس بوك، إن الطهر والنقاء والعفة والشرف كل هذه صفات وثقافات المجتمع الرباني الفاضل وقد أثنى القرآن على قوم يحفظون فروجهم من العبث بأعراض الناس فقال تعالى "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ".

وأكد عطية لاشين، أن الاعتداء على الأطفال والعبث بأعراضهم ليست جريمة عادية بل جريمة تخالف النواميس الكونية والطبائع الفطرية فضلا عن تضمنها قتل البراءة عندهم والاعتداء على كرامتهم وانتهاك حرمتهم.

وأشار إلى أن عقاب الاعتداء على الأطفال يختلف باختلاف ظروف وملابسات كل جريمة، فهناك جريمة مصحوبة بالتهديد والوعيد وهناك من يعتدي على الطفل وهو له عليه سلطة أدبية أو معنوية وهناك من يعتدي وهو من العائدين في الإجرام ويعتاد على هذه الجريمة فإذا كان المعتدي من هذه الأصناف يعتبر إفسادا في الأرض وحرابة للمؤمنين وحينئذ يسمح الشرع بتوقيع أقصى العقوبة عليه وهي القتل.

 

عقوبة الاعتداء على الأطفال

أكد أن الجريمة إن لم تكن مصحوبة بما سبق ذكره فإن العقوبة الشرعية لمن فعل هذه الجريمة ما بين تطبيق عقوبة الزنا عليه فإن كان محصنا أي متزوجا أو سبق له الزواج فعقوبته الرجم بالحجارة حتى الموت وإن كان غير متزوج فعقوبته الجلد 100 جلدة وتغريبه عام عن مكان ارتكاب الجريمة.

وذكر عطية لاشين، أن من أهل العلم من رأى أن عقوبة الاعتداء على الأطفال، القتل محصنا كان أو غير محصن، لقول سيدنا رسول الله "اقتلوا الفاعل".

وذكر عضو لجنة الفتوى، رأي فريق ثالث من العلماء، أن عقوبة الاعتداء على الأطفال، أن يلقى من مكان مرتفع على الأرض وإن أدى ذلك إلى موته.

وشدد عضو لجنة الفتوى، على ضرورة تطبيق أقسى العقوبات الشرعية لفظاعة جرم الاعتداء على الأطفال وقتل برائتهم لما له من نتائج مخيفة على المجتمع وإزالة صفة الأمان من بين الناس وخوفهم على أطفالهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء