مها عبد الناصر تكشف 6 مقترحات لمواجهة الاعتداءات على الأطفال في المدارس
كشفت النائبة مها عبد الناصر عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عن إجرائها بثًا مباشرًا عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» حول ما تشهده بعض المدارس من مشكلات وحوادث متكررة من اعتداءات على الأطفال، موضحة أنَّ هذا الإجراء يأتي في إطار حرصها على فتح نقاش جاد ومسؤول عن أهم القضايا المطروحة على الساحة.
وقالت «عبد الناصر» إنَّ النقاش شهد اللقاء تفاعلًا واسعًا من المواطنين، وتجاوز عدد المشاهدين 2000 مشاهد خلال نصف ساعة وهو مدة البث، وشارك فيه عدد كبير من أولياء الأمور والمهتمين بالقضية.
مقترحات لمواجهة ظاهرة الاعتداء على الأطفال بالمدارس
وأوضحت: خلص هذا البث الهام بمجموعة من المقترحات الجوهرية التي تمثل حلولًا عملية وضرورية لمواجهة هذه الظواهر، وعلى رأسها:
1- ضرورة إدراج التربية الجنسية للأطفال ضمن مناهج علمية واضحة ومدروسة توضع عن طريق متخصصين وتدرس بمدرسين مدربين و تتناسب مع المراحل العمرية المختلفة، بما يسهم في حماية الأطفال ورفع مستوى وعيهم وسلامتهم.
2- الاهتمام بالصحة النفسية للعاملين بالمدارس وعمل اختبارات للصحة النفسية عند التعيين، مع المتابعة الدورية لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومتوازنة.
3- إعادة تفعيل دور مجلس الآباء والاهتمام بالاستفادة من دوره المحوري كشريك أساسي في العملية التعليمية وتعزيز قنوات التواصل بين الأسرة والمدرسة.
4- ضرورة وجود أخصائيين اجتماعيين وأخصائيين نفسيين مؤهلين داخل المدارس، يكون لهم دور فعّال في التعامل مع المشكلات النفسية والسلوكية للطلاب، ويكونوا ملجأ آمنا للأطفال حين حدوث أي مشاكل.
5- تركيب كاميرات مراقبة داخل المدارس الحكومية وفق ضوابط قانونية تحمي الخصوصية، بما يسهم في تعزيز الانضباط، ومتابعة الأداء، ومنع أي تجاوزات.
6- إجراء كشف دوري وتحاليل مخدرات للعاملين بالمدارس، في إطار من الشفافية والالتزام بالقانون، حفاظًا على سلامة الطلاب وضمانًا لوجود عناصر مؤهلة ومسؤولة داخل المنظومة التعليمية.
وأكدت النائبة مها عبد الناصر، أنَّ هذه المقترحات ليست رفاهية، بل تمثل احتياجات ملحّة لضمان سلامة أبنائنا، والحد من تكرار الحوادث داخل المدارس، وبناء منظومة تعليمية أكثر وعيًا وأمانًا، قائمة على التكامل بين الدولة والأسرة والمجتمع، وهو ما سأعمل على متابعته وطرحه داخل مجلس النواب خلال الفترة المقبلة.