رحلة مع الزهايمر.. كيف تدعم أحباءك وتتغلب على التحديات؟
يعد تشخيص أحد الأحباء بمرض الزهايمر لحظة صعبة تثير القلق حول المستقبل، سواء للمريض أو لمقدم الرعاية، الزهايمر مرض دماغي يعد السبب الأكثر شيوعا للخرف، ويتسبب في تدهور تدريجي للذاكرة والتفكير واللغة والتنسيق الحركي، مع تغيرات في المزاج والسلوك والشخصية.
يصيب المرض نحو 24 مليون شخص حول العالم، خاصة الفئات العمرية فوق 65 عاما، ويتطور عبر مراحل مختلفة من بسيطة إلى شديدة، حيث يحتاج المرضى في النهاية إلى دعم مستمر للرعاية الذاتية.
المساعدة في الأنشطة اليومية
مع تقدم المرض، يحتاج المصاب إلى دعم في المهام اليومية مثل الاستحمام وتناول الطعام، ولتسهيل هذه العمليات:

ضع روتينا يوميا ثابتا للاستحمام وتصفيف الشعر لتعزيز الاستقرار.
احرص على احترام الخصوصية والحفاظ على كرامة المريض أثناء الرعاية.
شجع المريض على الاستقلالية في أداء ما يستطيع فعله.
بسّط المهام عبر تقسيمها إلى خطوات صغيرة وعرضها عمليا أمامه.
خلق بيئة آمنة لمريض الزهايمر
لتقليل المخاطر الناتجة عن الزهايمر، يمكن تعديل المنزل عبر:
تجهيز قوائم الطوارئ وأرقام الأطباء قرب الهاتف.
تركيب درابزين وأشرطة ملونة لزيادة الأمان على السلالم.
استخدام أجهزة كشف الدخان والإنذار الطبي لسلامة المريض.
تأمين الأدوات الحادة والمواد الكيميائية ومنع احتجاز المريض في الغرف.
التغذية والرعاية الصحية لمرضى الزهايمر
قد تتأثر الشهية وحواس التذوق والشم لدى كبار السن، لذا ينصح بـ:
تقديم وجبات صحية ومتوازنة مع التركيز على السوائل.
استخدام أوانٍ سهلة الإمساك لتسهيل الأكل.
عدم إجبار المريض على الطعام، وفهم أسباب رفضه برفق.

التعامل مع السلوكيات المتقلبة
قد يظهر المريض سلوكيات عدوانية أو ارتباكا، للتعامل معها:
استخدم صوتا منخفضا ونادِ المريض باسمه، وركز على الذكريات القديمة.
تجنب الجدال، وحاول تغيير الموضوع أو النشاط.
دوّن المواقف المثيرة للغضب لتجنبها مستقبلا.
الاهتمام بمقدم الرعاية
مقدم الرعاية يحتاج أيضًا إلى رعاية نفسه، عبر:
معرفة حدود قدراته وطلب المساعدة عند الضرورة.
الانضمام لمجموعات دعم أو استشارة أخصائيين لتعلم إدارة الضغوط.
إدراك أن طلب الدعم ضرورة وليس تقصيرًا لضمان استمرار تقديم الرعاية.

