حزب الجيل : القرار الأممي بشأن فلسطين انتصار وهزيمة للسياسة الأمريكية
رحّب حزب الجيل الديمقراطي بالتصويت التاريخي الذي جرى في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أيدت 142 دولة الإعلان الذي يحدد خطوات ملموسة نحو حل الدولتين، مقابل 10 أصوات فقط ضد القرار وامتناع 12 دولة عن التصويت.
وقال الحزب إنه يعتبر هذا القرار "انتصارًا دبلوماسيًا كبيرًا للقضية الفلسطينية"، و"إدانة جماعية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه المستمر ضد الشعب الفلسطيني الأعزل".
عزلة إسرائيلية وتراجع أمريكي
أكد الحزب أن هذا الموقف الأممي يعكس عزلة إسرائيل وانكشاف مشروعها الاستعماري أمام الرأي العام الدولي. ويرى الحزب أن هذه اللحظة تفتح الطريق أمام خطوات دولية متتابعة، أبرزها الاعتراف المرتقب من بريطانيا بدولة فلسطين، بما يعزز موقع الشعب الفلسطيني على الساحة العالمية.
وفي هذا السياق، صرح ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، بأن القرار الأممي يمثل "تحولًا استراتيجيًا في مسار الصراع"، ويؤكد أن الاحتلال لم يعد يحظى بالغطاء الدولي. وأضاف أن التصويت الساحق يمثل "هزيمة مدوية للسياسة الأمريكية"، التي وقفت مرة أخرى في صف الاحتلال ضد إرادة المجتمع الدولي.
وأكد الشهابي أن هذا الموقف الأمريكي، الذي وصف القرار بأنه "هدية لحماس"، يعكس "إفلاسًا سياسيًا وأخلاقيًا"، ويجعل واشنطن "شريكًا مباشرًا في العدوان على الشعب الفلسطيني".
دعوة لوحدة الصف
واختتم حزب الجيل الديمقراطي بيانه بالتشديد على أن هذه اللحظة التاريخية تستدعي وحدة الصف العربي والإسلامي خلف الإرادة الدولية، وتحويل هذا الانتصار السياسي إلى خطوات عملية تضع حدًا للعدوان، وتؤسس لسلام عادل وشامل يضمن الحقوق الفلسطينية ويحفظ الأمن القومي العربي.



