الأمير أندرو بعيدًا عن احتفالات عيد الميلاد بسبب قضية إبستين
قضى الأمير أندرو عيد الميلاد هذا العام بعيدًا عن أجواء الاحتفالات التقليدية للعائلة المالكة البريطانية، بعد غيابه عن التجمع السنوي في ساندرينجهام، وبهذا يقضي العيد منفردًا في منزله المعروف باسم رويال لودج.

أندور يقضي عيد الميلاد وحيدًا بسبب علاقته بجيفري إبستين
يعكس هذا الغياب حجم التوتر المستمر حول مكانته الأمير أندرو داخل العائلة، في ظل الغضب الشعبي المرتبط بعلاقته السابقة بالمدان جيفري إبستين.
وشوهد الأمير وهو يغادر مقر إقامته الذي عاش فيه لأكثر من عقدين، في وقت تشير فيه تقارير إلى أنه سيضطر لمغادرته قريبا ضمن ترتيبات جديدة تتعلق بوضعه السكني.
وكانت قرارات سابقة قد صدرت بتجريده من ألقابه وامتيازاته الملكية، في خطوة هدفت إلى إبعاده عن أي دور رسمي داخل المؤسسة الملكية.

الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني في احتفالات عيد الميلاد
فضلت ابنتاه الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني المشاركة في احتفالات العائلة مع الملك تشارلز والملكة كاميلا في ساندرينجهام، في إشارة واضحة إلى استمرار ارتباطهما بالمناسبات العائلية الرسمية، رغم ابتعاد والدهما عنها.
وغابت زوجته السابقة سارة فيرغسون عن الاحتفالات، مع أنباء عن استعدادها لترتيب أوضاع سكنية مستقلة خلال الفترة المقبلة.

سبب تجريد الأمير أندرو من ألقابه
تجدد الجدل حول الأمير أندرو مؤخرا بعد تداول صور له ضمن ملفات مرتبطة بقضية إبستين، وهو ما أعاد اسمه إلى واجهة النقاش العام، رغم نفيه المتكرر لأي تورط في مخالفات، ولا يزال هذا الملف يلقي بظلاله على حياته الخاصة، ويؤثر بشكل مباشر في علاقته بالعائلة والمجتمع.
استقبال الجميع في قداس عيد الميلاد وأندرو مبعد
وفي وقت كانت فيه ساندرينجهام تشهد مشاهد استقبال المهنئين وتوجه أفراد العائلة الملكية إلى قداس عيد الميلاد في كنيسة سانت ماري ماجدالين، بقي أندرو بعيدا عن تلك الأجواء، ليقضي العيد في عزلة بدت وكأنها رسالة صامتة عن موقعه الحالي داخل واحدة من أعرق العائلات الملكية في العالم.

