رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا سنأكل في 2026؟.. اتجاهات غذائية جديدة تعيد تشكيل سلة التسوق

صورة توضيحية
صورة توضيحية

بعد أن نجح موقع EatingWell في توقع أبرز اتجاهات الغذاء خلال عام 2025، مثل التركيز على البروتين والفواكه الاستوائية والمشروبات الوظيفية، تتجه الأنظار الآن إلى عام 2026، الذي يبدو أنه سيحمل تحولات أعمق في طريقة اختيارنا للطعام ونظرتنا للصحة.

ووفقًا للموقع وبالاستناد إلى بيانات السوق وتوقعات خبراء الصناعة، رصدت مجموعة من الاتجاهات الغذائية التي يتوقع أن تهيمن على أرفف المتاجر، وتؤثر في عادات الشراء، بل وتمتد إلى أسلوب السفر ونمط الحياة بشكل عام.

اتجاهات غذائية جديدة في 2026

1- الألياف… نجم التغذية القادم

يتصاعد الاهتمام بالألياف الغذائية لدورها المحوري في دعم صحة الجهاز الهضمي، ويتوقع أن تصبح عنصرًا أساسيًا في عدد متزايد من المنتجات خلال 2026، تقارير صناعية تشير إلى توسع كبير في المشروبات والأطعمة المدعمة بالألياف، مع توجه واضح لدمجها مع البروتين لتحقيق الشبع والقيمة الغذائية معًا، هذا المزيج بات مطلبًا أساسيًا لدى المستهلكين الباحثين عن وجبات صحية متوازنة.

2- النكهات العالمية تصل إلى المتاجر الكبرى

بعد انتشار نكهات عالمية لافتة خلال 2025، من شوكولاتة دبي إلى الماتشا، من المتوقع أن تنتقل هذه المكونات من المتاجر المتخصصة إلى السوبر ماركت التقليدي، العلامات التجارية الكبرى بدأت بالفعل بتبني هذا التوجه، مع تركيز على نكهات مستوحاة من مطابخ أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، ما يمنح المستهلك تجربة عالمية دون مغادرة المنزل.

3-الصحة السريعة: طعام مفيد بلا تعقيد

لم يعد الوقت عائقًا أمام الأكل الصحي، الاتجاه الجديد يركز على وصفات سريعة التحضير تعتمد على مكونات أساسية ومعلبة أو مجمدة، مثل الشوفان المنقوع، وبودينغ الشيا، والأسماك المعلبة، هذه الخيارات تجمع بين القيمة الغذائية والسهولة، وتنسجم مع نمط الحياة السريع دون التضحية بالجودة.

4- المشروبات تتحول إلى تجربة حسية

في 2026، لن تقتصر المشروبات على الترطيب فقط، بل ستقدم تجربة متعددة الحواس، قوامات جديدة، رغوات باردة، ومكونات تضيف إحساسًا ملمسيًا إلى جانب النكهة، العصائر الغنية باللب، والمشروبات المتبلة، وربما عودة بعض الصيحات القديمة، كلها تعكس بحث المستهلك عن متعة تتجاوز الطعم التقليدي.

5- صبغات طبيعية بدل الألوان الصناعية

مع تزايد القيود التنظيمية والوعي الصحي، تتجه الشركات الغذائية إلى الاستغناء عن الألوان الصناعية واستبدالها بمصادر طبيعية، هذا التحول أصبح واضحًا في منتجات معروفة، ويُتوقع أن يتسارع خلال 2026، خصوصًا في الأغذية الموجهة للأطفال.

6- السكير… بديل ألبان غني بالبروتين

يبرز “السكير” الأيسلندي كخيار جديد لعشاق منتجات الألبان الصحية. يتميز بقوام كثيف ومحتوى بروتيني مرتفع مع مكونات بسيطة، ما يجعله منافسًا قويًا للزبادي التقليدي والجبن القريش، خاصة في وجبات الإفطار.

7- السفر الصحي… عطلات بطابع غذائي

لم تعد العطلات تقتصر على الاسترخاء فقط، بل بات الطعام الصحي وتجارب الطهي جزءًا أساسيًا من التخطيط للسفر، من المتوقع أن يزداد الإقبال على الوجهات التي تقدم دروس طبخ، ومطابخ محلية، وأنشطة تعزز العافية الجسدية والنفسية، خاصة بين الأجيال الشابة.

8- أنظمة غذائية لدعم صحة الدماغ

مع تزايد الاهتمام بالشيخوخة الصحية، تتجه الأنظار إلى أنماط غذائية تدعم الوظائف الإدراكية وتقلل مخاطر الخرف، هذا الاهتمام انعكس في ارتفاع ملحوظ في البحث عن محتوى يتعلق بصحة الدماغ، والذاكرة، والوقاية طويلة المدى.

9- عودة قوية للبقوليات

الفاصوليا والعدس والحمص تواصل صعودها كأطعمة أساسية في 2026، فهي مغذية، متعددة الاستخدامات، طويلة العمر التخزيني، وتدعم صحة القلب والأمعاء، ما يجعلها خيارًا اقتصاديًا وصحيًا في آن واحد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء