رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

علي جمعة يفند الأوهام السبعة لجماعة الإخوان والتكفيريين

جماعة الإخوان الإرهابية
جماعة الإخوان الإرهابية

كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، عن الأوهام السبعة لجماعة الإخوان والتكفيريون، منوها أن العلماء يرون الإسلام وهو يذبح بيد أهله بدعوى أن ذلك من أجل الإسلام، على يد الجماعات المتطرفة.

وقال علي جمعة، في تصريح تليفزيوني سابق، إن أتباع هذه الجماعات لديهم إعاقة فكرية، منوها أنهم ضد الفكر دائما ومنغلقين على أنفسهم، ويرون أن حروف كلمة "فكر" هي نفسها الموجودة في كلمة "كفر" فيبتعدون عن التفكير.

وأشار إلى أن أول مشكلة عند أتباع جماعة الإخوان الإرهابية والجماعات التكفيرية، أنهم لا يفهمون النص القرآني والحديث النبوي ولا يدركون النصوص الشرعية، وورث ذلك منهم الأجيال المتتالية لهذه الجماعات التي وصل عددها الآن إلى 100 جماعة تكفيرية.

وأوضح أن المشكلة الثانية لهذه الجماعات هي عدم إدراك الواقع، وهي عالم الأشياء والأشخاص والأحداث والأفكار، فالواقع الذي نعيش فيه مركب من هذه الأمور الأربعة، فعالم الأشياء يدرك بالمجهر، وعالم الأشخاص الذي ينقسم إلى شخصية طبيعية وشخصية اعتبارية، والأحداث المركبة، وعالم الأفكار لتخبرنا بالإجابات على الأسئلة الكلية: من أين أنا وأين أذهب وغيرها؟ كما أن هذه الجماعات يفقدون القدرة على وصل بين الواقع النسبي والمطلق، كيف نوقع عليه وننزل عليه النص المقدس، ومراعاة النص وعدم الخروج عن الإجماع.

وأضاف، أن المشكلة الرابعة، هي افتقاد المنهج وهي الرؤية الكلية التي ينبق عنها الإجراءات، ويمثلها الآن، علم أصول الفقه، فلا يعترفون به ولا يدرسونه.

وذكر أن المشكلة الخامسة التي هي من معالم إعاقة الجماعات التكفيرية، هو المشرب العنيف، وهذا المشرب عند تفكيكه تجده يكره الحياة، وحب الصدام عن التفاهم.

وأوضح من مشاكل هذه الجماعات، هي حمل النص على ظاهره بدون الإلتفات إلى سياقه فيفهمون منه شيئا لأنفسهم لا علاقة له بالواقع أو الدين أو الدنيا.

وذكر علي جمعة، أن المشكلة السادسة، هي فقد السند والبركة، فلا تجد واحدا منهم له شيخ أو تتلمذ على يد أستاذه، وإن وجد فتجده مخدوع فيهم، مثل يوسف القرضاوي الذين ينكرون ما نعيب عن جماعات التطرف.

واستكمل: المشكلة السابعة، هي فقد العقلية الفارقة، فالعلماء عبر القرون يتمتعون بالعقلية الفارقة التي تفرق ما بين الدين والتدين، فالدين علم، أما التدين فهو سلوك، قد تجد شخص أقوى تدينا من عالم الدين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء