أول زعيم عربي يعتذر عن المشاركة في القمة الطارئة بالدوحة
كلف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، بالمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، المقرر عقدها غدا الاثنين، في العاصمة القطرية الدوحة.
ومن المنتظر أن تبحث القمة التطورات الأخيرة في المنطقة، وعلى رأسها العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الأراضي القطرية، إلى جانب تبادل وجهات النظر بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
ويأمل المشاركون أن تسهم هذه القمة في توحيد المواقف وتعزيز العمل الجماعي في مواجهة التحديات الراهنة التي يشهدها الشرق الأوسط.
مشروع البيان الختامي للقمة
أفاد مشروع البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية الطارئة المنعقدة في الدوحة، على خلفية القصف الإسرائيلي الذي استهدف قطر الثلاثاء الماضي، بأن "الهجوم الإسرائيلي على الدوحة يشكّل عدواناً صارخاً وتصعيداً خطيراً"، مؤكداً في الوقت ذاته "التضامن المطلق مع قطر والوقوف إلى جانبها في كل ما تتخذه من خطوات".
وأشار مشروع البيان إلى أن "العدوان الإسرائيلي على قطر وجرائم الإبادة الجماعية في المنطقة تقوّض فرص تحقيق السلام"، داعياً إلى موقف عربي وإسلامي موحّد ضد مخططات إسرائيل الرامية لفرض واقع جديد في المنطقة.
دعم الوساطات لوقف الحرب على غزة
وأكدت مسودة البيان دعمها للجهود التي تبذلها الدول العربية والإسلامية التي تقوم بدور الوساطة من أجل وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في إشارة إلى التحركات الجارية من جانب قطر ومصر والولايات المتحدة.
كما رحّب مشروع البيان بـ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة "إعلان نيويورك" بشأن تنفيذ حل الدولتين، معتبراً أن هذا المسار يمثل مرجعية أساسية لإحياء عملية السلام.
يأتي ذلك بعد عقد وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية اجتماعاً مغلقاً في الدوحة، مساء الأحد، بحثوا خلاله تداعيات الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطر، والإجراءات السياسية والدبلوماسية اللازمة للرد عليه.

