هل تعلم أن النبي كان لا يقبل الصدقة ولا يأكل منها؟ اعرف أخلاقه الطيبة
كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن سيدنا رسول الله كان لا يقبل الصدقة ولا يأكل منها.
وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن النبي كانت له مواقف طيبة مع غيره من الناس، فقد كان ليّنَ الجانب، دائم البِشْر، من رآه بديهةً هابه، ومن خَالَطَه مَعْرِفةً أحبَّه، يُجيب دعوةَ من دَعَاه، ويُكرم كريمَ كلِّ قوم، ويُوَلِّيه عليهم.
وأضاف مركز الأزهر، في منشور على فيس بوك، أن النبي الكريم كان يُنزِل النَّاس مَنَازِلَهم، ويَقْبَل الهديَّة ولو يَسِيرَة، ويأكل مِنها، ويُكَافِئ عَلَيها، ولا يَقْبَل الصَّدقة، ولا يأكلها.
وكان رسول الله يعلم سيدنا الحسن وهو صغير، ويقول له “نحن أهل البيت نقبل الهدية ولا نقبل الصدقة”
كما كان رسول الله، يَقبَل من النَّاس عَلَانِيَتَهم، ويَكِلُ إلى الله سَرَائِرهم، ويُقيل ذوي الهيئات عَثَرَاتهم، ويُنفِذُ الحقَّ؛ وإنْ عَادَ عليه وعلى أصحابه بالضَّرر، لَا يهوله من أُمُور الدُّنيا شيء.
كما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يحتقر مِسكينًا لِفَقرِه، وَلَا يَهَابُ مَلِكًا لِمُلْكِهِ، يمشي مع الأرملة والمسكين والضَّعيف في حوائجهم، ويحمِل مَتَاعه بِنَفسه، ويُكرم ضُيوفه بنفسه، ويقضي حوائِجَه بِنَفسه.

