بعد سؤالها عن سانتا كلوز.. ترامب يداعب طفلة ويشعل مواقع التواصل| فيديو
شهد البيت الأبيض أجواءً احتفالية دافئة خلال إحياء التقليد السنوي لعشية عيد الميلاد، حيث شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب زوجته السيدة الأولى ميلانيا ترامب، في استقبال مكالمات هاتفية من أطفال أمريكيين، ضمن الفعالية المرتبطة بقيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية «نوراد»، المسؤولة عن متابعة مسار سانتا كلوز حول العالم ليلة العيد.
وخلال هذه المناسبة التي تحظى باهتمام إعلامي وشعبي واسع كل عام، أجرى ترامب سلسلة من المكالمات مع أطفال من ولايات أمريكية مختلفة، وذلك من منتجع مارالاغو في ولاية فلوريدا، حيث حرص على طمأنتهم بأن سانتا كلوز “شخص رائع بالفعل”، وأن الجهات المختصة تراقب رحلته بدقة لضمان وصوله إلى جميع الأطفال في موعده.
سؤال بريء يشعل التفاعل
اللحظة الأبرز في المكالمات جاءت عندما طرحت طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات سؤالًا عفويًا، تساءلت فيه عما إذا كان سانتا كلوز قد يغضب في حال لم يجد كعكًا عند زيارته المنازل.
رد ترامب بروح مرحة أثارت ضحك المتابعين، مؤكدًا أن سانتا لا يغضب أبدًا، لكنه قد يشعر ببعض خيبة الأمل إن لم يجد ضيافة صغيرة بانتظاره، مضيفًا مازحًا أن سانتا “يميل قليلًا إلى الامتلاء” وسيكون سعيدًا بالحصول على بعض الكعك.
هذا الرد البسيط والعفوي انتشر سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، حيث اعتبره كثيرون مثالًا على خروج ترامب عن الخطاب السياسي المعتاد، ودخوله في أجواء طفولية خفيفة لاقت إعجاب جمهور واسع، فيما رأى آخرون أن اللحظة عكست جانبًا إنسانيًا نادر الظهور في المشهد السياسي.

أجواء ميلادية بعيدة عن السياسة
وخلال المكالمات، سادت أجواء من المرح والاحتفالية، حيث بدت السيدة الأولى ميلانيا ترامب مندمجة في حديثها مع الأطفال، مركزة على أسئلتهم وتعليقاتهم، بينما علّق ترامب مازحًا على قدرتها على التركيز دون الالتفات لما يدور حوله، في مشهد عفوي أضفى مزيدًا من الدفء على اللقاء.
واختتم الرئيس الأمريكي المكالمات بالتأكيد على استمتاعه الكبير بالحديث مع الأطفال، قائلاً إنه يمكنه القيام بذلك “طوال اليوم”، في إشارة إلى سعادته بالمشاركة في هذا التقليد السنوي الذي يحرص على الحفاظ على طابعه الإنساني والمرح، بعيدًا عن السياسة والتجاذبات المعتادة.
وتحولت هذه اللحظات، خصوصًا إجابة ترامب عن سؤال سانتا كلوز، إلى مادة واسعة التداول على المنصات الرقمية، لتؤكد مرة أخرى كيف يمكن لتفاصيل بسيطة وبريئة أن تشعل تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل.

