رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب يبتكر سجن للمهاجرين يشبه «غابات الأمازون» |فيديو

المهاجرين المحتجزين
المهاجرين المحتجزين في أمريكا

تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إدخال تغييرات جذرية على نظام احتجاز المهاجرين المتواجدين بالولايات المتحدة، من خلال الاعتماد على مستودعات صناعية ضخمة، بهدف تسريع عمليات الترحيل ورفع القدرة الاستيعابية؛ لتتجاوز 80 ألف محتجز في الوقت نفسه.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، أن الإدارة الأمريكية تعمل على التعاقد مع شركات ومقاولين؛ للمشاركة في تحديث نظام احتجاز المهاجرين داخل الولايات المتحدة، ضمن خطة تقوم على إعادة تأهيل مستودعات صناعية كبيرة وتحويلها إلى مرافق قادرة على استيعاب عشرات الألاف من المحتجزين.

وأفادت «واشنطن بوست»، بأنه بدلا من نقل المهاجرين المحتجزين عبر ولايات مختلفة بحثًا عن أماكن شاغرة داخل السجون، تهدف إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية إلى تسريع وتيرة الترحيل عبر إنشاء نظام منظم يعتمد على ما يعرف بـ«مواقع التغذية»، حيث يتم تجميع المحتجزين بشكل أكثر مركزية.

وأضافت «واشنطن بوست» ووفقًا للوثائق التي حصلت عليها، أنه سيتم تسجيل المهاجرين المحتجزين الجدد في المرحلة الأولى داخل مواقع «عمل مؤقتة»؛ لفترة تمتد لعدة أسابيع قبل نقلهم لًاحقا إلى 7 مستودعات كبيرة؛ إذ يتراوح عدد المحتجزين في كل منها بين 5000 و10000 شخص، حيث يبقون هناك بانتظار ترحيلهم.

وتابعت «واشنطن بوست»، أنه من المقرر أن تقام هذه المستودعات الكبرى المخصصة لاحتجاز المهاجرين بالقرب من مراكز لوجستية رئيسية في عدة ولايات أمريكية، منهم «فرجينيا، وتكساس، ولويزيانا، وأريزونا، وجورجيا، وميسوري»، كما تشمل الخطة الأمريكية إنشاء نحو 16 مستودعًا أصغر حجمًا، بحيث تتسع كل واحدة منها لما يصل إلى 1500 محتجز.

احتجاز المهاجرين في مستودعات أمريكية
احتجاز المهاجرين في مستودعات أمريكية

كما أشارت صحيفة «واشنطن بوست»، إلى، أن المسودة الحالية للخطة ليست نهائية ولا تزال قابلة للتعديل، ومن المتوقع أن تقوم إدارة الهجرة والجمارك بمشاركتها مع شركات احتجاز المهاجرين الخاصة خلال هذا الأسبوع، بهدف قياس مستوى اهتمامها والحصول على ملاحظات؛ لتحسين المشروع؛ إذ يمثل مشروع المستودعات الكبيرة من الولايات المتحدة بالمرحلة الجديدة في مساعي الرئيس دونالد ترامب؛ لاحتجاز وترحيل ملايين المهاجرين، وهي الجهود التي بدأت بمحاولة توسيع ما يُعد بأكبر نظام احتجاز في العالم.

وكشفت صحيفة «واشنطن بوست» عن ميزانية بناء تلك المستودعات المخصصة لاحتجاز المهاجرين، وتبين أن قيمتها تبلغ نحو 45 مليار دولار وذلك وفقًا لتما حدده «الكونجرس» للسجون، مشيرة إلى أنها الإدارة أعادت تشغيل سجون مهجورة، وحولت بعض القواعد العسكرية إلى مرافق مؤقتة، كما تعاونت مع حكام ولايات جمهوريين؛ لإنشاء مخيمات خيام في مناطق نائية.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلًا عن توم هومان، رئيس ضباط الحدود، أن إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية أصدرت قرارًا بترحيل أكثر من 579 ألف شخص خلال العام الجاري، مشيرًا إلى أن المرافق الجديدة صممت؛ لتحقيق أعلى درجات الكفاءة، وتقليل التكاليف، وتسريع إجراءات المعالجة، وتقليص مدة احتجاز المهاجرين، وتسريع الترحيل، مع تعزيز معايير السلامة والكرامة، واحترام المحتجزين لدى الإدارة.

احتجاز المهاجرين في مستودعات أمريكية
احتجاز المهاجرين في مستودعات أمريكية

مستودعات كبيرة لاحتجاز المهاجرين 

واردفت صحيفة «واشنطن بوست»: «وفي الوقت الحالي تخطط إدارة الهجرة والجمارك؛ لإجراء تعديلات واسعة على هذه المباني، تشمل إنشاء مناطق استقبال، وغرف إقامة مزودة بحمامات ومراحيض، ومطابخ وصالات طعام، ووحدات طبية، ومساحات ترفيهية داخلية وخارجية، ومكتبات قانونية، ومكاتب إدارية، كما ستضم بعض المرافق مساكن مخصصة للعائلات المحتجزة من المهاجرين».

وأفادت  صحيفة «واشنطن بوست»: بأنه «من المقرر أن تقام غالبية المستودعات المخطط لها في مدن ومقاطعات، وولايات ذات أغلبية جمهورية، تؤيد سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة، غير أن اثنين من أكبر هذه المستودعات يخطط؛ لإقامتهما في مدن تخضع لإدارات ديمقراطية، وهما (ستافورد) في ولاية «فرجينيا» وبمدينة (كانساس سيتي) في ولاية «ميزوري».

وقالت صحيفة «واشنطن بوست»: إنه « من المقرر أن يستوعب أكبر مستودع لاحتجاز المهاجرين ما يصل إلى 10000 محتجز في (ستافورد)، وهي منطقة صناعية تبعد نحو 40 ميلا جنوب واشنطن، كما يخطط؛ لإنشاء منشأة أخرى تتسع لـ 9500 شخص في (هاتشينز) قرب (دالاس)، ومنشأة ثالثة بطاقة 9000 شخص في (هاموند) شرق (باتون روج)».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء