رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إحياء التسعينيات.. شاب مصري يعيد الأجواء بـ «نظارات الواقع الافتراضي»|خاص

إحياء التسعينيات
إحياء التسعينيات

في الحقيقة أنه لا توجد طريقة واقعية لتغيير البيئة أو الأجواء التي نعيشها في حياتنا اليومية، لكن مع ارتداء «نظارات الواقع الافتراضي» (VR)، يصبح من السهل الانتقال إلى عالم يحاكي الواقع بطريقة ثلاثية الأبعاد، لتكتشف تجارب مختلفة وتتفاعل معها وكأنك تعيشها بشكل فعلي، بعيداً عن ضجيج الحياة لتتمكن من صنع البيئة التي تفضلها.

إحياء التسعينيات
إحياء التسعينيات

العديد من الأشخاص يستخدمون نظارات الواقع الافتراضي لخلق أجواء مختلفة، لكن هناك شاب مصري متميز في استخدامها وهو «نادر ناشد»، «IT Engineer» ، اختار استخدام «الطابع التسعينياتي» في الفيديوهات التي يقدمها كمحتوي على منصات التواصل الإجتماعي ليشعر المشاهد أنه يسافر لحقبة زمنية مختلفة، وليخلق أجواء مميزة نشعر جميعنا بالحنين لها، مما جعل محتواه قريب للقلوب، لذا حرص موقع «إيجبتك» على إلقاء الضوء على تجربته الفريدة، لنتمكن من فهم كيف استخدم نظارات الواقع الافتراضي لخلق هذه الأجواء التي لفتت الأنظار.

تغيير ملامح الغرفة

إحياء التسعينيات
إحياء التسعينيات

في البداية يقول «نادر ناشد» : «في الحقيقة، الغرفة نفسها التي أقوم بعمل الفيديوهات بها عبارة عن لعبة كمبيوتر تسمي EMU VR، متاحة للتحميل وتعمل على نظارة واقع افتراضي على الPC، تتيح اللعبة تغير ملامح الغرفة حسب رغبة الشخص، لذا فضلت تصميمها بطابع التسعينيات، وكأننا نسافر إلى حقبة زمنية مختلفة».

ويضيف: «بدأت استخدام نظارات الواقع الافتراضي في عام 2015، فكانت ومازالت تكنولوجيا الواقع الافتراضي مبهرة بالنسبة لى، ولها أبعاد كثيرة في الاستخدام، بدءا من الألعاب، إلى مشاهدة الأفلام وتحقيق ما هو مستحيل في الواقع الافتراضي».

الطابع التسعينياتي

أما بالنسبة عن أختياره للطابع التسعينياتي في تصميم الغرف فيقول: «لعبة الغرفة الافتراضية EMUVR هي التي دفعتني للتفكير في تصميم غرفة بطابع مصري قديم، كأنها ألة زمن يمكننا من خلالها مشاهدة مسلسلات وافلام زمان، وترتيب الغرفة بعناصر من التسعينيات لم تكن موجودة الآن، واخترت طابع التسعينات لأني كنت على يقين بأن جميع الناس تحن للماضي والذكريات التي أختفت فجأة من حياتنا دون سابق إنذار، ولكل شخص منا ذكريات تجمعه بعائلته وأحبائه، وبمجرد سماع موسيقي تتر مسلسل تعيد الإنسان إلى زمن جميل آخر، كما ان هدفي الأساسي من استخدام نظارات الواقع الافتراضي هو الترفيه».

ويقول نادر ان تصميم الغرفة استغرق منه حوالي شهرين إلى ثلاثة شهور، وفي البداية كان متعبا بسبب كثرة البحث والمحاولات الفاشلة، وان حدود اللعبة هي الغرفة، وتحتوي اللعبة على خاصية الأونلاين ولكنها غير مفعلة، ومن أكثر التفاصيل التي حاول التركيز عليها هي استحضار الطفل الكامن داخل المشاهد، وكأنه هو الموجود داخل الغرفة، بنفس روح الطفل التي كنا نفرح فيها بأبسط الأشياء، والشعور بالرضا الذي كان حاضرا في تلك الفترة.

إحياء التسعينيات
إحياء التسعينيات

حب الوقع الافتراضي

ويؤكد نادر: «من الأشياء التي دفعتني في تقديم هذا المحتوي، هو حبي للواقع الافتراضي واستخدامه كوسيلة لمشاركة الناس ذكرياتهم، وأن أعجاب المتابعين بالمحتوي كانت مفاجأة جميلة بالنسبة لي».

أما عن تطور الواقع الافتراضي خلال السنوات المقبلة فيشير نادر: «أري أنه سيصبح على هيئة نظارة عادية صغيرة، وقد يحل محل الهاتف المحمول».

إحياء التسعينيات
إحياء التسعينيات

ويختتم نادر حديثه فيقول: «توجد فكرة خاطئة عن الواقع الافتراضي بأنه هروب من الواقع، وهو أمر غير صحيح، حيث لا يستطيع أحد استخدام النظارة لأكثر من نصف ساعة إلى ساعة بالكثير، فهي مجرد وسيلة ترفيه جميلة ومبتكرة».

وبرؤية هذه النماذج المميزة، نستطيع استخدام نظارات الواقع الافتراضي بطريقة مبتكرة تجمع بين المتعة والإحساس العميق، لتقديم تجارب مختلفة تجعلنا نعيش في اجواء جديدة بتفاصيل تؤثر في الجميع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء