هل يزداد وزنك دون سبب واضح؟.. احذر من قصور الغدة الدرقية
عادة ما يربط الناس زيادة الوزن بقلة الحركة أو الإفراط في تناول الطعام، لكن في بعض الحالات قد يرتفع الوزن رغم الالتزام بنظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام، ويكون السبب هنا مرتبطًا بمشكلة صحية كامنة، وعلى رأسها اضطرابات الغدة الدرقية التي تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم عملية الأيض في الجسم، وفقًا لتقرير نشره موقع "hindustantimes".

قصور الغدة الدرقية أحد الأسباب الخفية لزيادة الوزن
أوضح الدكتور جاوراف جاين، استشاري الطب الباطني في أحد المستشفيات التخصصية في دلهي، أن قصور الغدة الدرقية يُعد من أكثر الأسباب الخفية لزيادة الوزن غير المبررة، وعندما تصبح الغدة أقل نشاطًا، تتباطأ عمليات التمثيل الغذائي، وها ما يتسبب في حرق سعرات أقل وتراكم الدهون تدريجيًا، وبالتحديد في منطقة البطن.
وأشار الطبيب إلى أن أولى العلامات هي زيادة الوزن أو صعوبة فقدانه، حتى مع الحفاظ على نمط حياة صحي، ويرافق ذلك غالبًا شعور مستمر بالإرهاق وانخفاض الطاقة، حيث إن هرمونات الغدة الدرقية ضرورية لإنتاج الطاقة، ومع نقصها يشعر المصاب بالخمول، وهذا ما يقلل من نشاطه اليومي ويزيد من فرص زيادة الوزن.

علامات قصور الغدة الدرقية
توجد علامات أخرى لقصور الغدة الدرقية غير زيادة الوزن غير المبررة، وهي: جفاف الجلد، وتساقط الشعر، وبطء نمو الأظافر، حيث يؤثر قصور الغدة على قدرة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة، ويجعل الشعر هشًا وأكثر عرضة للتساقط، وتصبح الأظافر ضعيفة وتنمو ببطء.
ويمكن أن يظهر خلل الغدة الدرقية عند النساء، في صورة اضطرابات في الدورة الشهرية، فتغدو غير منتظمة أو غزيرة ومؤلمة، ويرتبط ذلك باختلال التوازن الهرموني الذي قد يؤدي أيضًا إلى احتباس السوائل وزيادة تخزين الدهون في الجسم.
كما حذر الطبيب من أعراض أخرى تشمل تورمًا في الرقبة نتيجة تضخم الغدة الدرقية، واضطرابات بسيطة في الرؤية أو انتفاخ العينين، إضافة إلى بطء عملية الهضم وما يصاحبها من إمساك وانتفاخ، وهي عوامل قد تزيد الشعور بالثقل وعدم الراحة.
وشدد الدكتور جاين على ضرورة عدم تجاهل زيادة الوزن غير المبررة أو الأعراض الخفيفة المصاحبة لها، خاصة مع تزايد انتشار اضطرابات الغدة الدرقية في ظل تغير أنماط التغذية واستخدام الأملاح غير المعالجة باليود.

