محافظ دمياط يشارك في احتفالية توزيع مستلزمات مدرسية بكفر سليمان
في أجواء يسودها البهجة والروح الإنسانية، شهد الأستاذ الدكتور أيمن الشهابى، محافظ دمياط، اليوم، فعاليات المبادرة المجتمعية التي أطلقتها جمعية البر والتقوى لدعم الأسر الأولى بالرعاية، وذلك من خلال توزيع مستلزمات مدرسية وزي مدرسي على الطلاب بمدرسة السيد عمر الثانوية بقرية كفر سليمان التابعة لمركز كفر سعد.
وخلال الاحتفالية، جرى توزيع 300 شنطة مدرسية متكاملة الأدوات، إلى جانب 300 شنطة تحتوي على أدوات مدرسية متنوعة، بالإضافة إلى توفير الزي المدرسي لعدد كبير من الطلاب، وذلك ضمن المرحلة الأولى من المبادرة التي أطلقتها الجمعية برئاسة الأستاذ عماد عوض، والتي تستهدف دعم أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة على مستوى الجمهورية، تأتي هذه الجهود تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بهدف تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأكثر احتياجًا مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد.
وقد حضر الاحتفالية عدد من القيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة، من بينهم الأستاذ ياسر عمارة مدير مديرية التربية والتعليم بدمياط، والأستاذ محمد عز الدين مدير مديرية التضامن الاجتماعي، إلى جانب العميد هاني عبد القوى رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة كفر سعد، حيث شاركوا في تسليم الشنط المدرسية للطلاب وسط أجواء من الفرح والتقدير لهذه المبادرة.
توجيهات القيادة السياسية
وخلال كلمته، أشاد المحافظ بالدور المجتمعي الذي تقوم به جمعية البر والتقوى، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي استجابة لتوجيهات القيادة السياسية بشأن دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتوفير الرعاية المتكاملة لهم. كما أشار إلى أن التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني وأجهزة الدولة يمثل نموذجًا إيجابيًا للتكافل الاجتماعي، ويعكس روح المشاركة الفاعلة في خدمة المواطنين.
وأضاف "الشهابى" أن محافظة دمياط تدعم بقوة مثل هذه المبادرات التي تساهم في رفع المعاناة عن الأسر غير القادرة، وتمنح الطلاب فرصة للالتحاق بالعام الدراسي الجديد وهم أكثر استعدادًا، موضحًا أن التعليم يمثل أولوية قصوى في خطط الدولة التنموية، وأن توفير المستلزمات المدرسية يعد جزءًا أساسيًا من تمكين الطلاب ودعم مسيرتهم التعليمية.
من جانبه، أعرب الأستاذ عماد عوض، رئيس مجلس إدارة جمعية البر والتقوى، عن سعادته بإطلاق هذه المبادرة التي تهدف إلى مساندة الأسر الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية، مؤكدًا أن الجمعية ستواصل دورها في تقديم يد العون والدعم للفئات المستحقة من خلال مبادرات خيرية متنوعة.
كما عبر أولياء الأمور والطلاب عن امتنانهم لهذه اللفتة الإنسانية، مشيرين إلى أن مثل هذه المساعدات ترفع عنهم أعباءً مالية كبيرة، خاصة مع تزايد متطلبات الدراسة كل عام. وأكد بعض الحضور أن المبادرة لا توفر فقط الأدوات التعليمية، بل تعزز أيضًا من روح الأمل والانتماء بين الطلاب وأسرهم.
واختتم محافظ دمياط جولته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التعاون بين المحافظة والجمعيات الأهلية لتوسيع قاعدة المستفيدين من مثل هذه المبادرات، مشددًا على أن رعاية النشء وتلبية احتياجاتهم التعليمية هي أساس بناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل والمشاركة في مسيرة التنمية.







